Collector
نائب وزير التعليم: طفرة كبرى في منظومة التعليم السعودية | Collector التعليم الدكتورة إيناس العيسى خلال افتتاح النسخة الثانية من منتدى الشراكة التعليمي السعودي- الكندي في مدينة تورنتو، أن التعاون الأكاديمي بين المملكة العربية السعودية وكندا يمثل ركيزة أساسية وعميقة الجذور في مسيرة العمل التعليمي المشترك.

وأوضحت أن منظومة التعليم السعودية تشهد طفرة تطويرية كبرى جعلتها أكثر قدرة على المنافسة والارتباط الوثيق بمجالات الابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة بما يتماشى بوضوح مع المستهدفات الإستراتيجية لرؤية السعودية 2030.

وأشارت إلى أن هذا اللقاء الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع جامعة تورنتو وبحضور واسع من قيادات القطاعين العام والخاص يهدف إلى تعزيز التكامل المعرفي وبناء جسور تواصل فاعلة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

تكامل وطني ودولي

تميزت أعمال المنتدى بمشاركة واسعة النطاق شملت نحو 33 جهة سعودية متنوعة ما بين وزارات ومؤسسات وطنية ومنظومة الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة بالإضافة إلى مراكز الأبحاث والمستشفيات والملحقيات الثقافية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي المقابل سجل الجانب الكندي حضوراً قوياً تمثل في أكثر من 45 جامعة ومؤسسة تعليمية مرموقة مما يعكس الرغبة المتبادلة في توسيع آفاق التعاون وتطوير البيئة التعليمية والبحثية، حيث يسعى هذا التجمع الضخم إلى استثمار الخبرات الدولية وتوطين أفضل الممارسات التعليمية العالمية داخل المؤسسات الوطنية السعودية لتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية والمهنية في شتى المجالات الحيوية.

رؤى حوارية مشتركة

تضمن جدول أعمال المنتدى عقد جلستين حواريتين مكثفتين شارك فيهما نخبة من الأكاديميين والمختصين من كلا الجانبين لاستشراف مستقبلاً تعاونياً أكثر فاعلية، حيث تركزت الجلسة الأولى على مناقشة الأولويات المؤسسية والوطنية داخل منظومة التعليم السعودية في ظل التحولات الكبرى التي تفرضها رؤية 2030 لضمان توافق الخطط الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل العالمي.

بينما خصصت الجلسة الثانية للبحث في سبل تعزيز التعاون المشترك بمجال التدريب التقني والمهني وتطوير المهارات التخصصية للطلاب والمتدربين بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية.

شراكات استثمارية مثمرة

شهدت الفعاليات زخماً كبيراً من خلال عقد اجتماعات ثنائية تخصصية استهدفت بناء شراكات إستراتيجية فاعلة واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع التعليم السعودي، كما جرى تنظيم اجتماع هام على هامش المنتدى لمجلس الأعمال العربي الكندي بالتعاون مع سفارة كندا بالمملكة ومجلس الأعمال السعودي الكندي لبحث آفاق التعاون الاقتصادي المرتبط بالمعرفة.

واختتم الوفد السعودي أنشطته بزيارات ميدانية لمجموعة من الجامعات والكليات التخصصية في مقاطعة أونتاريو الكندية للاطلاع على التجارب الرائدة، مما يؤكد دور هذا المنتدى الذي انطلق بنسخته الأولى من الرياض عام 2024 كمنصة محورية لتعزيز التعاون التعليمي والبحثي والصحي بين البلدين."> التعليم الدكتورة إيناس العيسى خلال افتتاح النسخة الثانية من منتدى الشراكة التعليمي السعودي- الكندي في مدينة تورنتو، أن التعاون الأكاديمي بين المملكة العربية السعودية وكندا يمثل ركيزة أساسية وعميقة الجذور في مسيرة العمل التعليمي المشترك.

وأوضحت أن منظومة التعليم السعودية تشهد طفرة تطويرية كبرى جعلتها أكثر قدرة على المنافسة والارتباط الوثيق بمجالات الابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة بما يتماشى بوضوح مع المستهدفات الإستراتيجية لرؤية السعودية 2030.

وأشارت إلى أن هذا اللقاء الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع جامعة تورنتو وبحضور واسع من قيادات القطاعين العام والخاص يهدف إلى تعزيز التكامل المعرفي وبناء جسور تواصل فاعلة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

تكامل وطني ودولي

تميزت أعمال المنتدى بمشاركة واسعة النطاق شملت نحو 33 جهة سعودية متنوعة ما بين وزارات ومؤسسات وطنية ومنظومة الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة بالإضافة إلى مراكز الأبحاث والمستشفيات والملحقيات الثقافية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي المقابل سجل الجانب الكندي حضوراً قوياً تمثل في أكثر من 45 جامعة ومؤسسة تعليمية مرموقة مما يعكس الرغبة المتبادلة في توسيع آفاق التعاون وتطوير البيئة التعليمية والبحثية، حيث يسعى هذا التجمع الضخم إلى استثمار الخبرات الدولية وتوطين أفضل الممارسات التعليمية العالمية داخل المؤسسات الوطنية السعودية لتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية والمهنية في شتى المجالات الحيوية.

رؤى حوارية مشتركة

تضمن جدول أعمال المنتدى عقد جلستين حواريتين مكثفتين شارك فيهما نخبة من الأكاديميين والمختصين من كلا الجانبين لاستشراف مستقبلاً تعاونياً أكثر فاعلية، حيث تركزت الجلسة الأولى على مناقشة الأولويات المؤسسية والوطنية داخل منظومة التعليم السعودية في ظل التحولات الكبرى التي تفرضها رؤية 2030 لضمان توافق الخطط الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل العالمي.

بينما خصصت الجلسة الثانية للبحث في سبل تعزيز التعاون المشترك بمجال التدريب التقني والمهني وتطوير المهارات التخصصية للطلاب والمتدربين بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية.

شراكات استثمارية مثمرة

شهدت الفعاليات زخماً كبيراً من خلال عقد اجتماعات ثنائية تخصصية استهدفت بناء شراكات إستراتيجية فاعلة واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع التعليم السعودي، كما جرى تنظيم اجتماع هام على هامش المنتدى لمجلس الأعمال العربي الكندي بالتعاون مع سفارة كندا بالمملكة ومجلس الأعمال السعودي الكندي لبحث آفاق التعاون الاقتصادي المرتبط بالمعرفة.

واختتم الوفد السعودي أنشطته بزيارات ميدانية لمجموعة من الجامعات والكليات التخصصية في مقاطعة أونتاريو الكندية للاطلاع على التجارب الرائدة، مما يؤكد دور هذا المنتدى الذي انطلق بنسخته الأولى من الرياض عام 2024 كمنصة محورية لتعزيز التعاون التعليمي والبحثي والصحي بين البلدين."> التعليم الدكتورة إيناس العيسى خلال افتتاح النسخة الثانية من منتدى الشراكة التعليمي السعودي- الكندي في مدينة تورنتو، أن التعاون الأكاديمي بين المملكة العربية السعودية وكندا يمثل ركيزة أساسية وعميقة الجذور في مسيرة العمل التعليمي المشترك.

وأوضحت أن منظومة التعليم السعودية تشهد طفرة تطويرية كبرى جعلتها أكثر قدرة على المنافسة والارتباط الوثيق بمجالات الابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة بما يتماشى بوضوح مع المستهدفات الإستراتيجية لرؤية السعودية 2030.

وأشارت إلى أن هذا اللقاء الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع جامعة تورنتو وبحضور واسع من قيادات القطاعين العام والخاص يهدف إلى تعزيز التكامل المعرفي وبناء جسور تواصل فاعلة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

تكامل وطني ودولي

تميزت أعمال المنتدى بمشاركة واسعة النطاق شملت نحو 33 جهة سعودية متنوعة ما بين وزارات ومؤسسات وطنية ومنظومة الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة بالإضافة إلى مراكز الأبحاث والمستشفيات والملحقيات الثقافية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي المقابل سجل الجانب الكندي حضوراً قوياً تمثل في أكثر من 45 جامعة ومؤسسة تعليمية مرموقة مما يعكس الرغبة المتبادلة في توسيع آفاق التعاون وتطوير البيئة التعليمية والبحثية، حيث يسعى هذا التجمع الضخم إلى استثمار الخبرات الدولية وتوطين أفضل الممارسات التعليمية العالمية داخل المؤسسات الوطنية السعودية لتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية والمهنية في شتى المجالات الحيوية.

رؤى حوارية مشتركة

تضمن جدول أعمال المنتدى عقد جلستين حواريتين مكثفتين شارك فيهما نخبة من الأكاديميين والمختصين من كلا الجانبين لاستشراف مستقبلاً تعاونياً أكثر فاعلية، حيث تركزت الجلسة الأولى على مناقشة الأولويات المؤسسية والوطنية داخل منظومة التعليم السعودية في ظل التحولات الكبرى التي تفرضها رؤية 2030 لضمان توافق الخطط الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل العالمي.

بينما خصصت الجلسة الثانية للبحث في سبل تعزيز التعاون المشترك بمجال التدريب التقني والمهني وتطوير المهارات التخصصية للطلاب والمتدربين بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية.

شراكات استثمارية مثمرة

شهدت الفعاليات زخماً كبيراً من خلال عقد اجتماعات ثنائية تخصصية استهدفت بناء شراكات إستراتيجية فاعلة واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع التعليم السعودي، كما جرى تنظيم اجتماع هام على هامش المنتدى لمجلس الأعمال العربي الكندي بالتعاون مع سفارة كندا بالمملكة ومجلس الأعمال السعودي الكندي لبحث آفاق التعاون الاقتصادي المرتبط بالمعرفة.

واختتم الوفد السعودي أنشطته بزيارات ميدانية لمجموعة من الجامعات والكليات التخصصية في مقاطعة أونتاريو الكندية للاطلاع على التجارب الرائدة، مما يؤكد دور هذا المنتدى الذي انطلق بنسخته الأولى من الرياض عام 2024 كمنصة محورية لتعزيز التعاون التعليمي والبحثي والصحي بين البلدين.">
نائب وزير التعليم: طفرة كبرى في منظومة التعليم السعودية
صحيفة اليوم

نائب وزير التعليم: طفرة كبرى في منظومة التعليم السعودية

أكدت نائب وزير التعليم الدكتورة إيناس العيسى خلال افتتاح النسخة الثانية من منتدى الشراكة التعليمي السعودي- الكندي في مدينة تورنتو، أن التعاون الأكاديمي بين المملكة العربية السعودية وكندا يمثل ركيزة أساسية وعميقة الجذور في مسيرة العمل التعليمي المشترك.

وأوضحت أن منظومة التعليم السعودية تشهد طفرة تطويرية كبرى جعلتها أكثر قدرة على المنافسة والارتباط الوثيق بمجالات الابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة بما يتماشى بوضوح مع المستهدفات الإستراتيجية لرؤية السعودية 2030.

وأشارت إلى أن هذا اللقاء الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع جامعة تورنتو وبحضور واسع من قيادات القطاعين العام والخاص يهدف إلى تعزيز التكامل المعرفي وبناء جسور تواصل فاعلة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

تكامل وطني ودولي

تميزت أعمال المنتدى بمشاركة واسعة النطاق شملت نحو 33 جهة سعودية متنوعة ما بين وزارات ومؤسسات وطنية ومنظومة الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة بالإضافة إلى مراكز الأبحاث والمستشفيات والملحقيات الثقافية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي المقابل سجل الجانب الكندي حضوراً قوياً تمثل في أكثر من 45 جامعة ومؤسسة تعليمية مرموقة مما يعكس الرغبة المتبادلة في توسيع آفاق التعاون وتطوير البيئة التعليمية والبحثية، حيث يسعى هذا التجمع الضخم إلى استثمار الخبرات الدولية وتوطين أفضل الممارسات التعليمية العالمية داخل المؤسسات الوطنية السعودية لتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية والمهنية في شتى المجالات الحيوية.

رؤى حوارية مشتركة

تضمن جدول أعمال المنتدى عقد جلستين حواريتين مكثفتين شارك فيهما نخبة من الأكاديميين والمختصين من كلا الجانبين لاستشراف مستقبلاً تعاونياً أكثر فاعلية، حيث تركزت الجلسة الأولى على مناقشة الأولويات المؤسسية والوطنية داخل منظومة التعليم السعودية في ظل التحولات الكبرى التي تفرضها رؤية 2030 لضمان توافق الخطط الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل العالمي.

بينما خصصت الجلسة الثانية للبحث في سبل تعزيز التعاون المشترك بمجال التدريب التقني والمهني وتطوير المهارات التخصصية للطلاب والمتدربين بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية.

شراكات استثمارية مثمرة

شهدت الفعاليات زخماً كبيراً من خلال عقد اجتماعات ثنائية تخصصية استهدفت بناء شراكات إستراتيجية فاعلة واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع التعليم السعودي، كما جرى تنظيم اجتماع هام على هامش المنتدى لمجلس الأعمال العربي الكندي بالتعاون مع سفارة كندا بالمملكة ومجلس الأعمال السعودي الكندي لبحث آفاق التعاون الاقتصادي المرتبط بالمعرفة.

واختتم الوفد السعودي أنشطته بزيارات ميدانية لمجموعة من الجامعات والكليات التخصصية في مقاطعة أونتاريو الكندية للاطلاع على التجارب الرائدة، مما يؤكد دور هذا المنتدى الذي انطلق بنسخته الأولى من الرياض عام 2024 كمنصة محورية لتعزيز التعاون التعليمي والبحثي والصحي بين البلدين.

Go to News Site