AlRiyadh Sport
عاد اسم سيموني إنزاغي، مدرب نادي الهلال، ليتصدر النقاشات داخل الكرة الإيطالية، في لحظة مفصلية تبحث فيها إيطاليا عن "المدرب المنقذ" بعد الإخفاق الأخير في التأهل إلى كأس العالم 2026. وبحسب ما أوردته صحيفة "Corriere dello Sport" الإيطالية الشهيرة، فإن تحركات مكثفة بدأت لاختيار مدرب جديد عقب رحيل جينارو غاتوزو، وسط توجه واضح للتعاقد مع اسم كبير قادر على إعادة بناء المنتخب واستعادة هيبته على الساحة الدولية. ورغم تصدر أسماء مثل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني قائمة المرشحين، إلى جانب حضور ماسيميليانو أليغري كخيار محتمل رغم تعقيدات وضعه التعاقدي، فإن اسم سيموني إنزاغي يبرز كأحد أكثر الخيارات إثارة للاهتمام داخل الأوساط الكروية الإيطالية. المدرب الحالي للهلال لا يُطرح فقط كاسم ضمن القائمة، بل كخيار يحمل طابعًا مختلفًا، في ظل ما وصفته الصحيفة بـ"الحنين" داخل إيطاليا إلى أسلوبه الفني وقدرته على بناء منظومة جماعية متوازنة، وهو ما ظهر بوضوح خلال محطاته السابقة، ويواصل تقديمه حاليًا مع الهلال. أرقام إنزاغي مع الهلال تُعزز حضوره ويعزز إنزاغي من حظوظه بفضل ما يقدمه على أرض الواقع مع الهلال، حيث يواصل كتابة موسم جيد على مختلف الأصعدة، مؤكدًا قدرته على قيادة مشروع تنافسي متكامل. فقد قاد "الزعيم" إلى مشوار بارز في كأس العالم للأندية 2025، كان أبرز محطاته الفوز المثير على مانشستر سيتي بنتيجة 4-3 في واحدة من أكثر المباريات إثارة، قبل أن يودع البطولة من ربع النهائي أمام فلومينينسي. ولا يتوقف تأثير المدرب الإيطالي عند هذا الحد، إذ يواصل الهلال حضوره القوي في الموسم الحالي، محتلاً وصافة دوري روشن السعودي، مع بلوغه نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب تصدره مجموعته في دوري أبطال آسيا للنخبة دون أي خسارة، في مشهد يعكس استقرارًا فنيًا واضحًا. وتبرز الأرقام كدليل إضافي على نجاح التجربة، حيث قاد إنزاغي الهلال في 43 مباراة، حقق خلالها 32 انتصارًا مقابل 10 تعادلات وخسارة واحدة فقط، وهي حصيلة تعكس شخصية فريق تنافسي ومنظم، وتدعم فكرة كونه خيارًا مناسبًا لقيادة منتخب بحجم إيطاليا في مرحلة إعادة البناء. ويستند إنزاغي كذلك إلى خبرة متراكمة في الكرة الإيطالية، بعدما قاد إنتر ميلان لأربعة أعوام ناجحة، تُوج خلالها بلقب الدوري الإيطالي، وحصد كأس إيطاليا مرتين، إلى جانب ثلاثة ألقاب في السوبر الإيطالي، وهي محطة شكلت أساسًا مهمًا في تطوره الفني قبل انتقاله إلى الهلال الصيف الماضي. وتأتي هذه التطورات في سياق تغييرات أوسع داخل المنظومة الكروية الإيطالية، بعد الصدمة الكبيرة المتمثلة في الغياب عن كأس العالم، وهو ما دفع المسؤولين إلى إعادة تقييم المشروع الفني بالكامل، والبحث عن مدرب قادر على قيادة مرحلة انتقالية معقدة.
Go to News Site