صحيفة البلاد البحرينية
إشادات بجاهزية الأجهزة الأمنية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة التعاون التشريعي والتنفيذي نموذج راسخ في صون السيادة الوطنية محاور الخطاب تعمق قيم المواطنة في مواجهة التهديدات الراهنة أشاد عدد من الفعاليات الوطنية بمضامين كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، خلال لقائه السلطة التشريعية، مؤكدين أنها جسدت مستوى رفيعًا من المسؤولية الوطنية والشفافية في عرض التحديات الأمنية الراهنة. وأشاروا، في تصريحات صحافية أمس، إلى أن الكلمة أكدت رسوخ النهج الوطني لمملكة البحرين في تعزيز التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وصون الأمن الوطني وحماية مكتسبات الوطن. وأوضحوا أن حديث وزير الداخلية أبرز جاهزية الأجهزة الأمنية وكفاءتها في التعامل مع مختلف التحديات، كما عزز الثقة بين الدولة والمجتمع، وجسد روح الانتماء الوطني والولاء للقيادة الحكيمة، مؤكدين أن أمن البحرين مسؤولية جماعية تتشارك فيها كافة أطياف المجتمع، وأن هذه الجهود النوعية تترجم رؤية استراتيجية شاملة لحماية الوطن واستقراره. وأكد النائب أحمد السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، خلال الاجتماع المشترك مع السلطة التشريعية، جاءت معبّرة بدقة عن طبيعة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها مملكة البحرين، وما تفرضه من وعي وطني عالٍ وتماسك مجتمعي راسخ. وأوضح السلوم أن مضامين الكلمة حملت رسائل واضحة تؤكد أن أمن البحرين واستقرارها يمثلان أولوية مطلقة، وأن صون الوحدة الوطنية ليس خيارًا بل واجب، مشيرًا إلى أن ما طرحه وزير الداخلية يعكس نهجًا مؤسسيًا متكاملًا في إدارة الأزمات، قائمًا على الجاهزية والتنسيق والتواصل الفاعل مع مختلف مكونات المجتمع. وثمّن السلوم ما تبذله وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية من جهود مخلصة في حماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس احترافية عالية واستعدادًا دائمًا للتعامل مع مختلف المستجدات بكفاءة واقتدار. بدوره، قال الأستاذ الدكتور عبدالله يوسف الحواج، إن لقاء وزير الداخلية مع السلطة التشريعية كانت رسالة موجهة لكل من يحاول التآمر على مملكتنا الغالية، ولكل من تسول له نفسه شق الجبهة الداخلية وزعزعة الإيمان بوحدة هذا الوطن، رسالة تطرح التحدي وتواجهه بأحدث الأساليب الأمنية وأكثرها استشرافًا للخطر. وأضاف أنه في وقت الحرب تنسحب كل الاعتبارات، وكل الاجتهادات والآراء الشخصية لتحل مكانها الاعتبارات الوطنية، وهو ما أدى إلى الحرص كل الحرص أن يكون الخطاب الشعبي موجهاً نحو اللحمة الوطنية ونبذ الفتن وإثارة النعرات، مؤكداً أن الهوية الوطنية البحرينية لا بد أن نحمي أدق وأنبل ملامحها، موضحًا أن هذه الهوية الوطنية مصونة بفكرنا الإنساني ووعينا المجتمعي وقناعاتنا الشخصية، وأن هذا الوطن العظيم بأبنائه ولكل أبنائه، فالبحرين الحرة الأبية لن تسمح لكائن من كان أن يهز أو يزعزع قناعتنا بالاصطفاف خلف قادتنا. وأكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني السابق بمجلس النواب، غازي فيصل آل رحمة، أن كلمة وزير الداخلية حملت رسائل واضحة تعكس مستوى الجاهزية الأمنية والاحترافية العالية التي تتمتع بها الأجهزة المعنية، مشيرًا إلى أن ما تم استعراضه من إجراءات وتدابير يعزز الثقة بقدرة مملكة البحرين على حماية أمنها واستقرارها والتصدي لأي تهديدات تستهدف سيادتها. وأوضح أن تأكيد الوزير على خطورة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما صاحبها من استخدام مكثف للصواريخ والطائرات المسيّرة، يعكس حجم التحدي غير المسبوق، وفي الوقت ذاته يبرز صلابة الموقف الوطني وتكاتف مؤسسات الدولة في التعامل مع هذه التطورات بكفاءة واقتدار. وأشارت الدكتورة سوسن حاجي محمد تقوي عضو مجلس الشورى والنواب السابق، أن مضامين كلمة وزير الداخلية تؤكد رسوخ النهج الوطني الذي تنتهجه مملكة البحرين في ترسيخ التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يعكس نموذجا متقدما في العمل المؤسسي القائم على الشراكة والمسؤولية الوطنية في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته. حيث جسدت الكلمة التزام وزارة الداخلية بنهج الشفافية والمصارحة مع ممثلي الشعب، عبر استعراض مجمل التطورات الأمنية والإجراءات المتخذة، بما يعزز الثقة المتبادلة ويؤكد وحدة الموقف الوطني في مواجهة مختلف التحديات. واضافت تقوي أن الكلمة أبرزت ما تتمتع به مملكة البحرين من ثباتٍ وصلابة في مواجهة التحديات، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث جاءت لتؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساس، وأن مؤسسات الدولة ماضية بعزمٍ راسخ وإرادةٍ قوية في أداء واجبها الوطني لحماية الوطنوالمواطنين والمقيمين على أرضه، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه تهديد أمنه واستقراره. من جانبها أشارت الاستاذة هالة أحمد سليمان مدير المكتب التنفيذي للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة “بحريننا” أن كلمة وزير الداخلية تعكس مستوى رفيعاً من المسؤولية الوطنية والشفافية في عرض التحديات الأمنية الراهنة، حيث جاءت شاملة وواضحة في تشخيص طبيعة التهديدات التي تواجه المملكة، ومؤكدة في الوقت ذاته جاهزية الأجهزة الأمنية وكفاءتها في التعامل مع مختلف المستجدات. وقد اتسم الطرح بالواقعية والوضوح، بما يعزز الثقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويجسد روح التعاون والتكامل في خدمة الوطن. وأوضحت أن حديث وزير الداخلية رسخّ الثوابت الوطنية والالتفاف حول القيادة الحكيمة، إذ عكس مضامينه عمق الانتماء والولاء، واستحضر الدور المحوري للقيادة في ترسيخ الأمن والاستقرار. وقد جاء هذا التأكيد متسقاً مع النهج الوطني الذي يقوم على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، بما يعزز مناعة المجتمع في مواجهة التحديات المختلفة. وأشاد الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ بمضامين أن كلمة الوزيرعكست رؤية وطنية متوازنة تجمع بين حفظ الأمن وصون الحقوق والحريات في إطار دولة القانون والمؤسسات. وأكد أن الكلمة أبرزت نهجًا مؤسسيًا قائمًا على الشفافية والمساءلة، وحرصًا واضحًا على تعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، بما يدعم الاستقرار الداخلي ويحصّن الجبهة الوطنية في ظل التحديات الراهنة. وثمّن فيصل فولاذ التأكيد على الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، والتعامل المهني مع مختلف القضايا، بما يعكس تطور المنظومة الأمنية وارتكازها على مبادئ العدالة وسيادة القانون. واعتبر أن مضامين الكلمة تعزز من مكانة البحرين كنموذج في التوازن بين الأمن واحترام الحقوق، وتدعم الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المستدام. وأشاد جهاد أمين من قطاع السياحة والسفر بالمضامين العميقة التي تضمنتها كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والتي عكست بوضوح نهجًا وطنيًا راسخًا في حماية أمن واستقرار مملكة البحرين. وقد جاءت كلمته لتؤكد أن أمن الوطن ليس مجرد مسؤولية مؤسساتية، بل هو التزام جماعي تشترك فيه كافة أطياف المجتمع، وهو ما يعزز ثقتنا كرجال أعمال في بيئة وطنية مستقرة وآمنة تدعم التنمية والاستثمار. وعبّر عن بالغ تقديره للإجراءات الأمنية الاحترافية التي استعرضتها وزارة الداخلية، والتي تعكس جاهزية عالية وكفاءة متقدمة في التعامل مع التحديات الراهنة، مؤكدا أن هذه الجهود النوعية تمنح مجتمع الأعمال الطمأنينة اللازمة للاستمرار في دفع عجلة الاقتصاد، وتؤكد أن البحرين ماضية بثبات نحو ترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية موثوقة في ظل منظومة أمنية قوية. من جانبها أكدت الدكتورة سهير بنت سند المهندي إعلامية وباحثة اكاديمية، أن كلمة وزير الداخلية تشكل مرجعية متقدمة للوعي الأمني الجديد في البحرين، حيث تتكامل الجاهزية المؤسسية مع الثقافة الأمنية المجتمعية. وأوضحت أن القوة الحقيقية لم تعد تقاس بالأدوات الدفاعية وحدها، بل وعي الإنسان ومشاركته الفاعلة، وبالانتماء الذي يتحول إلى حصن أول يحمي الهوية الوطنية، ويعكس هذا الخطاب قدرة الدولة على تحويل التحديات الى فرص لتعزيز الانتماء وترسيخ الهوية، بما يجعل البحرين نموذجًا متوازناً يجمع بين الحزم والوعي، وبين الاستقرار الداخلي والاستعداد للمستقبل. واكدت المحامية جميلة علي سلمان أن هذا اللقاء يؤكد حرص وزير الداخلية على مشاركة السلطة التشريعية باعتبارها ممثلة للشعب، كما اعتاده من حرص على التواصل مع المجتمع بكل اطيافه وبجميع الظروف التي مرت بها البحرين وتداعياتها على الامن والاستقرار لما للوزارة من دور مهم في حماية الامن والاستقرار والأرواح والممتلكات بما تملكه من يقظة وجاهزية وقدرات على مواجهة جميع التحديات. واتبعت أن الكلمة جاءت بمضامين عميقة ورسالة في هذه الظروف الاستثنائية يجب أن تصل إلى كل من يقيم على هذه الأرض ويتحمل أمانتها الجميع، فالتماسك المجتمعي هو السلاح المهم في وجه كل من يحاول النيل منه، وهو مسؤلية الجميع، كما أن الوعي المجتمعي الذي أكده الوزير هو حجر الأساس لمواجهة الأزمات والتحديات. وقال السفير خليل ابراهيم الذوادي إن التلاحم والتماسك الوطني هو ما عكسه هذا الخطاب الصريح والواقعي من قبل وزير الداخلية الذي وضع النقاط على الحروف كمنهج لتعزيز التماسك المجتمعي وقطع الطريق على محاولات المساس بوحدة الانتماء الوطني، حيث إن الصراحة التي اتسم بها خطاب وزير الداخلية تستلزم منا أن نأخذ منها العبر والعظات لما يحفظ أمن وطننا وشعبنا. وقال ثامر خميس المقلة الكواري، العضو المنتدب لمجموعة ماركوم الخليج، إن كلمة وزير الداخلية خلال لقائه بأعضاء مجلسي النواب والشورى عكست مستوى متقدما من المسؤولية الوطنية والرؤية الأمنية الشاملة، مؤكدا أن هذا اللقاء يجسد بوضوح عمق التنسيق والتكامل المؤسسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، في إطار نهج وطني موحّد يهدف إلى تعزيز الجاهزية الشاملة للدولة وصون أمنها واستقرارها. وأضاف الكواري: “أن ما استعرضه وزير الداخلية من إجراءات أمنية وخطط ميدانية يعكس الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية والعسكرية، وقدرتها على التعامل بكفاءة واقتدار مع مختلف التحديات والسيناريوهات، في ظل يقظة مستمرة وجهود حثيثة لحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة في المملكة”. وأشاد الكاتب والمحلل جعفر سلمان بكلمة وزير الداخلية التي وضع من خلالها النقاط على حروف كلمة (الوطنية)، حين وضع معيار الانتماء الوطني الصادق كمقياس للضمير والانتماء، وحين قال إن هذا الوطن هو البيت الرحب لكل مواطن مؤمن به، وحين أيضًا (وهذا مهم جدًا) وضع وحدد ذلك الخط الأحمر الذي لا يجوز تجاوزه، بل إن الذي يتجاوزه سيكون خارج دائرة الوطن والوطنية. وأشار المحامي فريد غازي إلى اهمية كلمة وزير الداخلية التي جاءت في ظرف استثنائي تمر به المنطقة في الخليج العربي بسبب الاعتداءات الآثمة من النظام الإيراني، وتاتي في إطار بث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين، ونحن على ثقة بجهود قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني أن المملكة في أمن وأمان، منوها بأن كلمة وزير الداخلية من شأنها أن تضع السلطة التشريعية على بينة ودراية تامة للجهود المبذولة الناتجحة من قبل وزارة الداخلية في سبيل حفظ الأمن والأمان في مملكة البحرين.
Go to News Site