Al Arabiya
بعد توجيه الضربة الإسرائيلية إلى منشآت البتروكيماويات الإيرانية في معشور، عادت هذه الصناعة الاستراتيجية إلى واجهة الاهتمام الإقليمي والدولي، ليس فقط من زاوية الأمن والطاقة، بل أيضاً بوصفها أحد أعمدة الاقتصاد الحديث ومؤشراً على توازنات القوة في المنطقة.فقد أعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على هشاشة البنية التحتية الصناعية في مناطق النزاع، وعلى الدور الحيوي الذي تلعبه الصناعات البتروكيماوية في دعم سلاسل الإمداد العالمية، بدءاً من الطاقة وصولاً إلى الصناعات التحويلية.ولم تعد البتروكيماويات مجرد قطاع اقتصادي تقني، بل تحوّلت إلى عنصر استراتيجي يتقاطع مع السياسة والأمن القومي، حيث تسعى الدول إلى حمايته وتعزيزه كجزء من منظومة الردع والاستقلال الاقتصادي. ومن هنا، يكتسب البحث في هذا المجال أهمية مضاعفة، لفهم أبعاده الاقتصادية والتكنولوجية، وكذلك تداعياته الجيوسياسية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.وتُعدّ صناعة البتروكيماويات في إيران، بما تمتلكه من قدرات وإمكانات كبيرة، واحدة من أبرز الصناعات في البلاد. فهذه الصناعة لا تُعرف فقط باعتبارها أكبر مصدر للصادرات غير النفطية، بل تلعب أيضًا دورًا مهمًا في
Go to News Site