Collector
اختصاصي فلكي لـ «اليوم»: القمر السعودي «شمس» يفتح آفاقًا جديدة لاستكشاف الفضاء | Collector الفضاء، جاء إطلاق القمر الصناعي السعودي «شمس» ضمن مهمة Artemis II، ليشكّل محطة مفصلية في سجل الإنجازات الوطنية، إذ لم تقتصر أهميته على المشاركة الرمزية، بل أكد حضورًا علميًا فاعلًا في واحدة من أكثر المهمات الفضائية تعقيدًا في العصر الحديث.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، خلال حديثه لـ«اليوم»، أن مهمة «أرتميس 2» تمثل أول رحلة مأهولة ضمن برنامج Artemis program لإعادة الإنسان إلى محيط القمر منذ أكثر من خمسين عامًا، مشيرًا إلى أن هذه المهمة تعكس مستوى متقدمًا من التعاون العلمي الدولي، الذي شاركت فيه المملكة عبر القمر الصناعي «شمس» (Saudi HEO Magnetosphere Satellite)، الذي طوره فريق متخصص من وكالة الفضاء السعودية.

قيمة علمية عالية

وبيّن أن القمر الصناعي «شمس»، رغم صغر حجمه مقارنة بالمركبات الفضائية الكبرى، يحمل قيمة علمية عالية، إذ صُمم للعمل في مدار أرضي مرتفع لدراسة بيئة الفضاء المحيطة بالأرض في المناطق العليا، وهي مناطق لا تزال تكتنفها العديد من التساؤلات العلمية، ويهدف إلى جمع بيانات دقيقة تسهم في فهم ما يُعرف بـطقس الفضاء وتأثيراته على الأنظمة الإلكترونية والمركبات الفضائية، إضافة إلى طواقم الرحلات المأهولة.

وأشار إلى أن «شمس» يركّز على رصد التغيرات في البيئة الفضائية الناتجة عن النشاط الشمسي، بما يشمل الجسيمات المشحونة عالية الطاقة القادمة من الشمس، والتغيرات في المجال المغناطيسي للأرض، فضلًا عن الإشعاعات الفضائية التي قد تؤثر مباشرة في أنظمة الملاحة والاتصالات والحواسيب، بل وتمتد آثارها إلى صحة الإنسان في الفضاء.

وأوضح أن هذه الظواهر تزداد تعقيدًا كلما ابتعدنا عن الأرض، خاصة في المسارات التي ستسلكها المركبات المتجهة إلى القمر أو في المدارات العليا التي لا تغطيها الأقمار الصناعية الحالية بشكل كافٍ، ما يجعل البيانات التي يوفرها «شمس» ذات أهمية حاسمة لرسم خرائط دقيقة لمستويات الإشعاع وتحديد المناطق الأكثر خطورة.

وأكد أن بيانات القمر الصناعي ستسهم بشكل مباشر في تعزيز سلامة الرحلات الفضائية المأهولة، لافتًا إلى أن الإشعاع الفضائي لا يزال أحد أبرز التحديات التي تواجه رواد الفضاء، حيث تساعد هذه البيانات في تحسين تصميم الدروع الواقية داخل المركبات، وتحديد الأوقات الأكثر أمانًا لعمليات الإطلاق أو الأنشطة خارج المركبة.ماجد أبو زاهرة

استكشاف آمن للفضاء

كما شدد على أن فهم توزيع الإشعاع والجسيمات الشمسية يفتح المجال لتطوير أنظمة إلكترونية أكثر مقاومة لهذه الظروف القاسية، ما يعزز موثوقية المركبات الفضائية خلال الرحلات الطويلة، ويُعد خطوة أساسية نحو تحقيق استكشاف آمن للقمر والمريخ.

ولفت إلى أن أهمية «شمس» لا تقتصر على الفضاء، بل تمتد إلى الأرض، إذ تسهم بياناته في تحسين التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية شبكات الاتصالات والإنترنت وأنظمة الملاحة من الأعطال أو التشويش، إضافة إلى دعم أنظمة الطاقة عبر توفير تحذيرات مبكرة تقلل من مخاطر الانقطاعات.

وأضاف أن هذه البيانات العلمية تمثل أيضًا قاعدة لتطوير تقنيات متقدمة في مجالات الطب والطاقة والعلوم، ما يعزز قدرة الإنسان على التكيف مع البيئات القاسية، سواء في الفضاء أو على الأرض.

واختتم أبو زاهرة تصريحه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للقمر الصناعي «شمس» لا تكمن في حجمه، بل في دوره ضمن مهمة مأهولة تاريخية، ومساهمته في مواجهة أحد أبرز التحديات العلمية المعاصرة، وهو حماية الإنسان في الفضاء وفهم البيئة التي سيواجهها خلال رحلات الاستكشاف المستقبلية، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ مكانة المملكة في مجال الأبحاث الفضائية المتقدمة."> الفضاء، جاء إطلاق القمر الصناعي السعودي «شمس» ضمن مهمة Artemis II، ليشكّل محطة مفصلية في سجل الإنجازات الوطنية، إذ لم تقتصر أهميته على المشاركة الرمزية، بل أكد حضورًا علميًا فاعلًا في واحدة من أكثر المهمات الفضائية تعقيدًا في العصر الحديث.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، خلال حديثه لـ«اليوم»، أن مهمة «أرتميس 2» تمثل أول رحلة مأهولة ضمن برنامج Artemis program لإعادة الإنسان إلى محيط القمر منذ أكثر من خمسين عامًا، مشيرًا إلى أن هذه المهمة تعكس مستوى متقدمًا من التعاون العلمي الدولي، الذي شاركت فيه المملكة عبر القمر الصناعي «شمس» (Saudi HEO Magnetosphere Satellite)، الذي طوره فريق متخصص من وكالة الفضاء السعودية.

قيمة علمية عالية

وبيّن أن القمر الصناعي «شمس»، رغم صغر حجمه مقارنة بالمركبات الفضائية الكبرى، يحمل قيمة علمية عالية، إذ صُمم للعمل في مدار أرضي مرتفع لدراسة بيئة الفضاء المحيطة بالأرض في المناطق العليا، وهي مناطق لا تزال تكتنفها العديد من التساؤلات العلمية، ويهدف إلى جمع بيانات دقيقة تسهم في فهم ما يُعرف بـطقس الفضاء وتأثيراته على الأنظمة الإلكترونية والمركبات الفضائية، إضافة إلى طواقم الرحلات المأهولة.

وأشار إلى أن «شمس» يركّز على رصد التغيرات في البيئة الفضائية الناتجة عن النشاط الشمسي، بما يشمل الجسيمات المشحونة عالية الطاقة القادمة من الشمس، والتغيرات في المجال المغناطيسي للأرض، فضلًا عن الإشعاعات الفضائية التي قد تؤثر مباشرة في أنظمة الملاحة والاتصالات والحواسيب، بل وتمتد آثارها إلى صحة الإنسان في الفضاء.

وأوضح أن هذه الظواهر تزداد تعقيدًا كلما ابتعدنا عن الأرض، خاصة في المسارات التي ستسلكها المركبات المتجهة إلى القمر أو في المدارات العليا التي لا تغطيها الأقمار الصناعية الحالية بشكل كافٍ، ما يجعل البيانات التي يوفرها «شمس» ذات أهمية حاسمة لرسم خرائط دقيقة لمستويات الإشعاع وتحديد المناطق الأكثر خطورة.

وأكد أن بيانات القمر الصناعي ستسهم بشكل مباشر في تعزيز سلامة الرحلات الفضائية المأهولة، لافتًا إلى أن الإشعاع الفضائي لا يزال أحد أبرز التحديات التي تواجه رواد الفضاء، حيث تساعد هذه البيانات في تحسين تصميم الدروع الواقية داخل المركبات، وتحديد الأوقات الأكثر أمانًا لعمليات الإطلاق أو الأنشطة خارج المركبة.ماجد أبو زاهرة

استكشاف آمن للفضاء

كما شدد على أن فهم توزيع الإشعاع والجسيمات الشمسية يفتح المجال لتطوير أنظمة إلكترونية أكثر مقاومة لهذه الظروف القاسية، ما يعزز موثوقية المركبات الفضائية خلال الرحلات الطويلة، ويُعد خطوة أساسية نحو تحقيق استكشاف آمن للقمر والمريخ.

ولفت إلى أن أهمية «شمس» لا تقتصر على الفضاء، بل تمتد إلى الأرض، إذ تسهم بياناته في تحسين التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية شبكات الاتصالات والإنترنت وأنظمة الملاحة من الأعطال أو التشويش، إضافة إلى دعم أنظمة الطاقة عبر توفير تحذيرات مبكرة تقلل من مخاطر الانقطاعات.

وأضاف أن هذه البيانات العلمية تمثل أيضًا قاعدة لتطوير تقنيات متقدمة في مجالات الطب والطاقة والعلوم، ما يعزز قدرة الإنسان على التكيف مع البيئات القاسية، سواء في الفضاء أو على الأرض.

واختتم أبو زاهرة تصريحه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للقمر الصناعي «شمس» لا تكمن في حجمه، بل في دوره ضمن مهمة مأهولة تاريخية، ومساهمته في مواجهة أحد أبرز التحديات العلمية المعاصرة، وهو حماية الإنسان في الفضاء وفهم البيئة التي سيواجهها خلال رحلات الاستكشاف المستقبلية، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ مكانة المملكة في مجال الأبحاث الفضائية المتقدمة."> الفضاء، جاء إطلاق القمر الصناعي السعودي «شمس» ضمن مهمة Artemis II، ليشكّل محطة مفصلية في سجل الإنجازات الوطنية، إذ لم تقتصر أهميته على المشاركة الرمزية، بل أكد حضورًا علميًا فاعلًا في واحدة من أكثر المهمات الفضائية تعقيدًا في العصر الحديث.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، خلال حديثه لـ«اليوم»، أن مهمة «أرتميس 2» تمثل أول رحلة مأهولة ضمن برنامج Artemis program لإعادة الإنسان إلى محيط القمر منذ أكثر من خمسين عامًا، مشيرًا إلى أن هذه المهمة تعكس مستوى متقدمًا من التعاون العلمي الدولي، الذي شاركت فيه المملكة عبر القمر الصناعي «شمس» (Saudi HEO Magnetosphere Satellite)، الذي طوره فريق متخصص من وكالة الفضاء السعودية.

قيمة علمية عالية

وبيّن أن القمر الصناعي «شمس»، رغم صغر حجمه مقارنة بالمركبات الفضائية الكبرى، يحمل قيمة علمية عالية، إذ صُمم للعمل في مدار أرضي مرتفع لدراسة بيئة الفضاء المحيطة بالأرض في المناطق العليا، وهي مناطق لا تزال تكتنفها العديد من التساؤلات العلمية، ويهدف إلى جمع بيانات دقيقة تسهم في فهم ما يُعرف بـطقس الفضاء وتأثيراته على الأنظمة الإلكترونية والمركبات الفضائية، إضافة إلى طواقم الرحلات المأهولة.

وأشار إلى أن «شمس» يركّز على رصد التغيرات في البيئة الفضائية الناتجة عن النشاط الشمسي، بما يشمل الجسيمات المشحونة عالية الطاقة القادمة من الشمس، والتغيرات في المجال المغناطيسي للأرض، فضلًا عن الإشعاعات الفضائية التي قد تؤثر مباشرة في أنظمة الملاحة والاتصالات والحواسيب، بل وتمتد آثارها إلى صحة الإنسان في الفضاء.

وأوضح أن هذه الظواهر تزداد تعقيدًا كلما ابتعدنا عن الأرض، خاصة في المسارات التي ستسلكها المركبات المتجهة إلى القمر أو في المدارات العليا التي لا تغطيها الأقمار الصناعية الحالية بشكل كافٍ، ما يجعل البيانات التي يوفرها «شمس» ذات أهمية حاسمة لرسم خرائط دقيقة لمستويات الإشعاع وتحديد المناطق الأكثر خطورة.

وأكد أن بيانات القمر الصناعي ستسهم بشكل مباشر في تعزيز سلامة الرحلات الفضائية المأهولة، لافتًا إلى أن الإشعاع الفضائي لا يزال أحد أبرز التحديات التي تواجه رواد الفضاء، حيث تساعد هذه البيانات في تحسين تصميم الدروع الواقية داخل المركبات، وتحديد الأوقات الأكثر أمانًا لعمليات الإطلاق أو الأنشطة خارج المركبة.ماجد أبو زاهرة

استكشاف آمن للفضاء

كما شدد على أن فهم توزيع الإشعاع والجسيمات الشمسية يفتح المجال لتطوير أنظمة إلكترونية أكثر مقاومة لهذه الظروف القاسية، ما يعزز موثوقية المركبات الفضائية خلال الرحلات الطويلة، ويُعد خطوة أساسية نحو تحقيق استكشاف آمن للقمر والمريخ.

ولفت إلى أن أهمية «شمس» لا تقتصر على الفضاء، بل تمتد إلى الأرض، إذ تسهم بياناته في تحسين التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية شبكات الاتصالات والإنترنت وأنظمة الملاحة من الأعطال أو التشويش، إضافة إلى دعم أنظمة الطاقة عبر توفير تحذيرات مبكرة تقلل من مخاطر الانقطاعات.

وأضاف أن هذه البيانات العلمية تمثل أيضًا قاعدة لتطوير تقنيات متقدمة في مجالات الطب والطاقة والعلوم، ما يعزز قدرة الإنسان على التكيف مع البيئات القاسية، سواء في الفضاء أو على الأرض.

واختتم أبو زاهرة تصريحه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للقمر الصناعي «شمس» لا تكمن في حجمه، بل في دوره ضمن مهمة مأهولة تاريخية، ومساهمته في مواجهة أحد أبرز التحديات العلمية المعاصرة، وهو حماية الإنسان في الفضاء وفهم البيئة التي سيواجهها خلال رحلات الاستكشاف المستقبلية، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ مكانة المملكة في مجال الأبحاث الفضائية المتقدمة.">
اختصاصي فلكي لـ «اليوم»: القمر السعودي «شمس» يفتح آفاقًا جديدة لاستكشاف الفضاء
صحيفة اليوم

اختصاصي فلكي لـ «اليوم»: القمر السعودي «شمس» يفتح آفاقًا جديدة لاستكشاف الفضاء

في خطوة تعكس طموح المملكة المتنامي في قطاع الفضاء، جاء إطلاق القمر الصناعي السعودي «شمس» ضمن مهمة Artemis II، ليشكّل محطة مفصلية في سجل الإنجازات الوطنية، إذ لم تقتصر أهميته على المشاركة الرمزية، بل أكد حضورًا علميًا فاعلًا في واحدة من أكثر المهمات الفضائية تعقيدًا في العصر الحديث.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، خلال حديثه لـ«اليوم»، أن مهمة «أرتميس 2» تمثل أول رحلة مأهولة ضمن برنامج Artemis program لإعادة الإنسان إلى محيط القمر منذ أكثر من خمسين عامًا، مشيرًا إلى أن هذه المهمة تعكس مستوى متقدمًا من التعاون العلمي الدولي، الذي شاركت فيه المملكة عبر القمر الصناعي «شمس» (Saudi HEO Magnetosphere Satellite)، الذي طوره فريق متخصص من وكالة الفضاء السعودية.

قيمة علمية عالية

وبيّن أن القمر الصناعي «شمس»، رغم صغر حجمه مقارنة بالمركبات الفضائية الكبرى، يحمل قيمة علمية عالية، إذ صُمم للعمل في مدار أرضي مرتفع لدراسة بيئة الفضاء المحيطة بالأرض في المناطق العليا، وهي مناطق لا تزال تكتنفها العديد من التساؤلات العلمية، ويهدف إلى جمع بيانات دقيقة تسهم في فهم ما يُعرف بـطقس الفضاء وتأثيراته على الأنظمة الإلكترونية والمركبات الفضائية، إضافة إلى طواقم الرحلات المأهولة.

وأشار إلى أن «شمس» يركّز على رصد التغيرات في البيئة الفضائية الناتجة عن النشاط الشمسي، بما يشمل الجسيمات المشحونة عالية الطاقة القادمة من الشمس، والتغيرات في المجال المغناطيسي للأرض، فضلًا عن الإشعاعات الفضائية التي قد تؤثر مباشرة في أنظمة الملاحة والاتصالات والحواسيب، بل وتمتد آثارها إلى صحة الإنسان في الفضاء.

وأوضح أن هذه الظواهر تزداد تعقيدًا كلما ابتعدنا عن الأرض، خاصة في المسارات التي ستسلكها المركبات المتجهة إلى القمر أو في المدارات العليا التي لا تغطيها الأقمار الصناعية الحالية بشكل كافٍ، ما يجعل البيانات التي يوفرها «شمس» ذات أهمية حاسمة لرسم خرائط دقيقة لمستويات الإشعاع وتحديد المناطق الأكثر خطورة.

وأكد أن بيانات القمر الصناعي ستسهم بشكل مباشر في تعزيز سلامة الرحلات الفضائية المأهولة، لافتًا إلى أن الإشعاع الفضائي لا يزال أحد أبرز التحديات التي تواجه رواد الفضاء، حيث تساعد هذه البيانات في تحسين تصميم الدروع الواقية داخل المركبات، وتحديد الأوقات الأكثر أمانًا لعمليات الإطلاق أو الأنشطة خارج المركبة.ماجد أبو زاهرة

استكشاف آمن للفضاء

كما شدد على أن فهم توزيع الإشعاع والجسيمات الشمسية يفتح المجال لتطوير أنظمة إلكترونية أكثر مقاومة لهذه الظروف القاسية، ما يعزز موثوقية المركبات الفضائية خلال الرحلات الطويلة، ويُعد خطوة أساسية نحو تحقيق استكشاف آمن للقمر والمريخ.

ولفت إلى أن أهمية «شمس» لا تقتصر على الفضاء، بل تمتد إلى الأرض، إذ تسهم بياناته في تحسين التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية شبكات الاتصالات والإنترنت وأنظمة الملاحة من الأعطال أو التشويش، إضافة إلى دعم أنظمة الطاقة عبر توفير تحذيرات مبكرة تقلل من مخاطر الانقطاعات.

وأضاف أن هذه البيانات العلمية تمثل أيضًا قاعدة لتطوير تقنيات متقدمة في مجالات الطب والطاقة والعلوم، ما يعزز قدرة الإنسان على التكيف مع البيئات القاسية، سواء في الفضاء أو على الأرض.

واختتم أبو زاهرة تصريحه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للقمر الصناعي «شمس» لا تكمن في حجمه، بل في دوره ضمن مهمة مأهولة تاريخية، ومساهمته في مواجهة أحد أبرز التحديات العلمية المعاصرة، وهو حماية الإنسان في الفضاء وفهم البيئة التي سيواجهها خلال رحلات الاستكشاف المستقبلية، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ مكانة المملكة في مجال الأبحاث الفضائية المتقدمة.

Go to News Site