تتزايد مؤشرات الارتباك داخل الإدارة الأمريكية، في وقت تتصاعد فيه كلفة الحرب اقتصاديًا وعسكريًا، ما يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام خيارات ضيقة