Azzaman
كفى غمَّاً وهمـَّاً ودمعاً وآهات وأحزان؛ هكذا كان يخبرني صديقي رئيس التحرير بين حين وآخر لما تصلهُ مقالتي، ولكن ربما يكون هذا المقال هو نهاية المطاف من قاموس الدموع الذي يصطخب في مجاهل صدري، حين أكتب اليوم عن الفيلم الثالث …
Go to News Site