AlArab Qatar
ما زال دوري نجوم بنك الدوحة يرفض البوح بأسراره، ويصر على التمسك بالمنافسة، واستمرار الصراع ربما للحظة الأخيرة حيث تبقت جولتان فقط، بالإضافة إلى المباراتين الفاصلتين منذ الجولة السابعة عشرة واللتين تجمعان السيلية مع العربي، والشمال مع قطر. ربما ما كشف عنه الدوري أن الصراع على اللقب انحصر بشكل كبير بين السد والشمال، وهو صراع لم يحدث من قبل وقد يسفر عن مفاجأة من العيار الثقيل، وعن مولد بطل جديد وهو الشمال الذي أصبح الفرق بينهما ضئيلا للغاية، والذي يملك مباراة مؤجلة قد تقلب البطولة رأسا على عقب. الصراع في الدوري كان سيكشف أوراقه وتفاصيله لولا الأهداف التي جاءت في الوقت القاتل والنتائج التي تغيرت في نهاية المباريات، ليس فقط على مستوى صراع القمة والصدارة، ولكن أيضا على مستوى صراع المربع الذهبي، وصراع ومعركة البقاء والهبوط. السد كان في طريقه للاقتراب من حسم صراع الدرع، بعد أن تقدم بهدفه، في مرمى الريان، وجاء الريان وقلب الطاولة في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع وانتزع التعادل، ليرفع السد رصيده إلى 39 نقطة والريان إلى 32 نقطة. هذا التعادل قابله انتصار مثير للشمال الوصيف على أم صلال 3- 2 بعد لقاء كاد أن ينتهى بالتعادل بعد أن قلص أم صلال النتيجة إلى فارق هدف واحد. هذا الانتصار المثير للشمال رفع رصيده إلى 37 نقطة وجعل الفارق بينه وبين السد يصل إلى نقطتين فقط، وللشمال مباراة مؤجلة لو فاز فيها سيكون هو المتصدر، وسوف تصبح بالتالي مباراة الفريقين السد والشمال في الجولة الأخيرة مباراة بطولة غير مسبوقة في تاريخ دورينا. وفقد الغرافة الكثير من حظوظه بخسارته أمام الدحيل 2- 3، وتوقف رصيده عند 34 نقطة في المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن السد، و3 نقاط عن الشمال، وأصبح الفهود في حاجة إلى معجزة للفوز بالدوري. صراع المربع الذهبي الريان بتعادله مع السد لم يفقد رسميا فقط فرصة المنافسة على اللقب، لكنه في نفس الوقت، وضع نفسه في مأزق صعب للاستمرار في المربع الذهبي، حيث أصبح رصيده 32 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط عن العربي الذي أصبح خامسا بانتصاره على الشحانية وارتفاع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الخامس، وله مباراة مؤجلة لو فاز فيها على السيلية سيكون أحد أطراف المربع. الدحيل بدوره وبانتصاره على الغرافة رفع رصيده إلى 30 نقطة في المركز السادس، وعاد ليصبح طرفا في المنافسة على المربع الذهبي، صحيح أن فرصته صعبة، لكنها قائمة حسابيا بشرط انتصاره وتعثر المنافسين. في المقابل تقلصت حظوظ قطر كثيرا بخسارته الفادحة أمام الوكرة 1-4 وتوقف رصيده عند 28 نقطة في المركز السابع، لكن الملك لا يزال يملك بصيصا من الأمل بانتصاره في المباراة المؤجلة وآخر مباراتين في الدوري. أما الوكرة فقد انتهت آماله في التأهل إلى المربع رغم انتصاره الكبير على قطر حيث أصبح رصيده 26 نقطة بفارق 6 نقاط عن الريان الرابع الحالي وهو فارق لا يمكن تعويضه حتى لو فاز الموج الأزرق في كل مبارياته، وخسر منافسوه. معركة البقاء والهبوط وكما اشتعل صراع الصدارة واللقب وصراع المربع، اشتعل أيضا صراع ومعركة البقاء والهبوط والتي انحصرت بين الرباعي الأهلي وأم صلال (20 نقطة)، والسيلية (19 نقطة) والشحانية (17 نقطة). معركة البقاء والهبوط ستظل مفتوحة للجولة الأخيرة، سواء معركة المباراة الفاصلة، أو معركة الهبوط المباشر. الأهلي كان قريبا من انتصار مهم لكنه فرط فيه بعد أن كان متقدما بهدفين للسيلية والذي نجح في التعادل في الشوط الثاني. وهذا التعادل قد يفيد السيلية أكثر من الفرق الثلاثة لامتلاكه مباراة مؤجلة مع العربي منذ الجولة السابعة عشرة لو فاز فيها وفاز في مباراة أخرى قد يهرب من الفاصلة ومن الهبوط المباشر. أما أم صلال عاد وتأزم موقفه مرة أخرى بعد خسارته أمام الشمال وتوقف رصيده عند 20 نقطة في المركز العاشر ولا بديل بالتعادل عن ضرورة انتصاره في آخر جولتين من عمر الدوري. وبات الشحانية المرشح الأول للهبوط المباشر بعد خسارته أمام العربي وتوقف رصيده عند 17 نقطة في المركز الأخير، وهو في حاجة إلى معجزة للفوز في آخر مباراتين، وتعثر منافسيه، حتى ينافس على الفاصلة أو الهروب بشكل عام من معركة الهبوط.
Go to News Site