Collector
فائزون بجائزة «روضة»: تعزيز قيم العمل الاجتماعي والمبادرات المستدامة | Collector
فائزون بجائزة «روضة»: تعزيز قيم العمل الاجتماعي والمبادرات المستدامة
AlArab Qatar

فائزون بجائزة «روضة»: تعزيز قيم العمل الاجتماعي والمبادرات المستدامة

أعرب الفائزون بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي عن بالغ فخرهم واعتزازهم بهذا التكريم المرموق، مؤكدين أنه يعكس تقديرا رفيع المستوى للجهود المبذولة في خدمة المجتمع وتعزيز قيم العمل الاجتماعي والمبادرات التنموية المستدامة. وأكد الفائزون في تصريحات لـ»العرب»، أن الفوز بالجائزة يشكل دافعا قويا لمواصلة العطاء، ويحفزهم على تطوير مبادراتهم وتوسيع نطاق تأثيرها لخدمة فئات أوسع من المجتمع، لا سيما الفئات الأكثر احتياجا. ورأى الفائزون أن الجائزة تأتي في وقت يزداد فيه الاهتمام المجتمعي بالمسؤولية الاجتماعية، مؤكدين على الدور المحوري للقيادة الرشيدة في دولة قطر في دعم المبادرات المجتمعية النوعية، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع في العمل الاجتماعي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكا واستدامة. كما شددوا على أن التكريم يمثل رسالة اعتراف رسمية بأن الجهود المخلصة في خدمة الوطن والمجتمع تحظى بالتقدير والتشجيع، وهو ما يعزز روح المسؤولية والانتماء الوطني لدى جميع المشاركين في هذا المجال. سالم المهندي: دافع كبير لمواصلة عطاء  SEASHORE في الاستدامة أعرب السيد سالم المهندي الرئيس التنفيذي لمجموعة شاطئ البحر SEASHORE عن بالغ فخره واعتزازه بفوز المجموعة بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي ضمن فئة مبادرات القطاع الخاص، مؤكدا أن هذا التتويج يمثل محطة مهمة في مسيرة المجموعة ويعكس حجم الجهود المبذولة في تنفيذ مبادرة «سيشور للاستدامة»، التي تسعى إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وقال المهندي إن هذا التكريم لا يعد مجرد إنجاز مؤسسي، بل هو تقدير لنهج متكامل تتبناه SEASHORE في مجال المسؤولية المجتمعية، يقوم على الابتكار والاستدامة والشراكة مع مختلف الجهات، بما يسهم في دعم أولويات التنمية وتعزيز جودة الحياة. وأضاف: «نعتبر هذا التكريم دافعا كبيرا لنا لمواصلة العمل والعطاء في مجال الاستدامة، كما يمثل تأكيدا على أن الجهود التي نبذلها في خدمة المجتمع تؤتي ثمارها وتحقق أثرا ملموسا على أرض الواقع». وأكد المهندي التزام المجموعة بمواصلة تطوير مبادراتها وتوسيع نطاق تأثيرها، بما ينسجم مع رؤيتها نحو بناء مجتمع أكثر وعيا واستدامة، قائلا: «نؤمن في سيشور بأن الاستدامة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع أفراد ومؤسسات المجتمع، وأن تحقيق أثر حقيقي ومستدام لا يمكن أن يتم إلا من خلال الشراكات الفاعلة والعمل الجماعي». يوسف الكواري: تقدير وطني لمسار قطر الخيرية في العطاء المستدام عبر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، عن سعادة قطر الخيرية بفوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر» بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، مؤكدا أن هذا التكريم يعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار. وقال الكواري إن هذا الفوز يشكل دافعا لمواصلة تطوير قطر الخيرية للمبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع القطري، وتعزز الشراكات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن المبادرة نجحت في غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس وتحويلها إلى ممارسات عملية، مؤكدا أن المشاركة الواسعة للمدارس تثبت أن العمل الخيري يمكن أن يكون تجربة تعليمية جماعية تصنع أجيالا واعية وقادرة على إحداث الأثر الإيجابي في مجتمعها. كما أكد أن مبادرة «تحدي الأجيال.. صناع الأثر» إحدى المبادرات التطوعية المجتمعية التي أطلقتها قطر الخيرية بهدف غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس، وتحويل هذه القيم إلى ممارسات عملية عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. وأشار إلى أن المبادرة استهدفت طلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إلى جانب الكادر التعليمي وأولياء الأمور، ونُفذت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وشهدت مشاركة 90 مدرسة من مختلف مناطق دولة قطر، وأسهمت في تحقيق أثر إنساني ملموس تمثل في تمويل إنشاء مدرسة بقيمة 2.5 مليون ريال قطري، بما يعكس الربط بين التوعية المجتمعية والعمل الإنساني المستدام. وقد تم وضع حجر الأساس لهذه المدرسة وذلك في قرية توجز للتعليم الأساسي ـ ألبانيا (في شهر ديسمبر 2025) بحضور طلبة المدرسة الفائزة (مدرسة وروضة البيان الأولى الابتدائية). صباح الكواري: تقدير كبير لجهود أريدُ المجتمعية أعرب صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة أول اتصالات التسويق في شركة أريدُ، عن سعادته بحصول الشركة على جائزة «روضة للتميز في العمل الاجتماعي» بفئة القطاع الخاص في نسختها الأولى، معتبرا أن هذا التكريم بمثابة تقدير كبير للجهود التي تبذلها أريدُ في خدمة المجتمع، وقال الكواري إن فوز الشركة جاء عن مبادرة «ماراثون الدوحة من Ooredoo» التي شهدته في نسختها الأخيرة تركيزًا خاصًا على دعم فئة ذوي التوحد ودمجهم في الأنشطة المجتمعية، مضيفا أن أريدُ حرصت على تنظيم سباق مخصص للأطفال من ذوي التوحد، بهدف تشجيعهم على المشاركة والتفاعل مع أقرانهم في بيئة داعمة، إلى جانب استمرار جهود الشركة في دعم ودمج ذوي الإعاقة ضمن مختلف فئات الماراثون، بما يعكس التزامها بتعزيز الشمولية في مبادراتها المجتمعية. وقدم الكواري التهنئة لكافة منتسبي أريدُ، وفي مقدمتهم سعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلس إدارة الشركة وسعادة الشيخ علي بن جبر آل ثاني الرئيس التنفيذي، إضافة إلى فرق العمل التي وقفت خلف تنظيم الماراثون وتحقيق هذا الإنجاز. واختتم الكواري تصريحه بالتأكيد على أن العمل الاجتماعي مسؤولية مشتركة، داعيا مختلف أفراد ومؤسسات المجتمع إلى مواصلة دعم المبادرات المجتمعية والمساهمة في ترسيخ ثقافة العطاء والتكافل لما لها من أثر كبير في خدمة الوطن. آمنة المهندي: تشجيع للأفراد والمؤسسات على تبني مشاريع إنسانية مبتكرة أكدت السيدة آمنة أحمد المهندي، نجلة صاحبة مبادرة «الحرب والإعاقة الرياضية والسلام» سعادة الشيخة حصة آل ثاني، أن تكريم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي ضمن فئة مبادرات الأفراد يعد تقديرا رفيع المستوى  لأهمية العمل الإنساني القائم على الحقوق. وقالت المهندي إن التكريم يعكس دعم القيادة الرشيدة في الدولة لقضايا وتحديات العمل الانساني وبناء السلام، كما يشكل هذا التكريم دافعا قويا لمواصلة ما بدأت به والدتها والسعي لتطوير المبادرة وتوسيع نطاقها، بالإضافة إلى أنه يؤكد أن الجهود المبذولة لإحداث أثر مستدام تحظى باهتمام القيادة الرشيدة. وأوضحت أن مبادرة «الحرب والإعاقة والرياضة والسلام» التي قدّمتها والدتها هدفت إلى سد فجوة مهمة في العمل الإنساني، من خلال إدماج الفئات المهمشة من اللاجئين والنازحين والأشخاص ذوي الإعاقة في الاستجابات الإنسانية التنموية أثناء النزاعات. وأضافت أن المبادرة ركزت على توفير خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب توظيف الرياضة كأداة فعالة لتعزيز التعافي وبناء السلام، وأسهمت في تحسين جودة حياة المستفيدين، وتعزيز اندماجهم المجتمعي، ونشر ثقافة الحقوق والمساواة داخل المجتمعات المتأثرة بالأزمات. وأضافت أن الجائزة تسهم بشكل كبير في ترسيخ قيم العمل الاجتماعي من خلال تسليط الضوء على المبادرات المتميزة، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تبني مشاريع إنسانية مبتكرة، كما تعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتدفع نحو المزيد من الشراكات والتعاون لخدمة الفئات الأكثر احتياجا، خاصة الفئات المهمشة في مناطق النزاعات، بما يرسخ مبادئ التضامن والعدالة والاستدامة في المجتمع. بثينة آل عبدالغني: محطة فارقة في مسيرة «حضارة» أكدت السيدة بثينة عبدالله آل عبدالغني، صاحبة مبادرة مؤسسة «حضارة» للبحوث والتنمية المجتمعية، أن التكريم من مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يمثل وسام فخر واعتزاز، ومحطة تاريخية فارقة في مسيرة المؤسسة، مشيرة إلى أن هذا التكريم الاستثنائي يمنحهم شعورا عميقا بالمسؤولية، ويؤكد أن القيادة الرشيدة تولي اهتماما بالغا ودعما لا محدودا لكل جهد مخلص يسعى لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع، لافتة إلى أنه ليس مجرد احتفاء بإنجاز، بل دافع وطني وحافز كبير لمضاعفة البذل والعطاء لخدمة الوطن ورد الجميل له. وأوضحت أن جهود مؤسسة «حضارة» ترتكز على قيادة حراك تنموي شامل يهدف إلى دعم ورعاية المبادرات القيمية على المستويين المحلي والإقليمي، مبينة أنهم لا يقتصرون على تنفيذ مشاريع محدودة، بل يحتضنون مبادرات كبرى تترك أثرا مستداما، مثل حملة «على نهجك مشيت» التي استهدفت ترسيخ الأخلاق الإيجابية كالحياء والصدق، إلى جانب التجارب التربوية التفاعلية كجناح «إلى الجنة». وأشارت إلى أن جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي تسهم بشكل جوهري في إرساء ثقافة المبادرة والعطاء المؤسسي، من خلال تسليط الضوء على النماذج الناجحة وخلق بيئة تنافسية إيجابية تدفع المؤسسات والأفراد نحو الابتكار في خدمة المجتمع، مؤكدة أن الجائزة ترسخ قناعتهم بأن العمل الاجتماعي ليس مجرد أنشطة عابرة، بل هو رسالة واستثمار حقيقي في وعي الأجيال، وعامل أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء جسور التواصل الثقافي والمعرفي وفق القيم الأصيلة. وأضافت أن المؤسسة تنظر إلى هذا التكريم باعتباره نقطة انطلاق نحو آفاق أرحب من التميز والعمل الجاد، موضحة أن الخطط المستقبلية تتمحور حول توسيع مظلة المبادرات التي ترعاها وتعزيز أثرها المستدام من خلال تعميق الشراكات مع مختلف قطاعات الدولة. محمد الكبيسي: تعزيز التزام «التعليم فوق الجميع» بالبناء على مشروع «سويا» أعرب السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن اعتزاز المؤسسة بحصول مشروع «سويا» من خلال مدارس السَّلَم على جائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي المستوى الأول بفئة المؤسسات غير الربحية ضمن نسختها الأولى من هذه الجائزة المهمة.  وقال الكبيسي بهذه المناسبة «نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وإلى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى شركائنا الكرام الذين كان لدعمهم بالغ الأثر في تحقيق هذه النتائج». وأضاف الرئيس التنفيذي أن «أكثر من 24 ألف طالبة وطالب في دولة قطر استعادوا مساراتهم التعليمية عبر مدارس السَّلَم، في تجسيد واضح للأثر العميق الذي يمكن أن يُحدثه التعليم الشامل والمرن في حياة الطفل. ولم يكن هذا الأثر، بالنسبة لكثير من الطلبة والأسر، مجرد مفهوم نظري، بل واقعا ملموسا تمثل في استعادة الثقة، واستمرارية التعلّم، وانفتاح آفاق لمستقبل كان يبدو يومًا بعيد المنال». وشدد الكبيسي على أن هذا التكريم يعزز التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع بمواصلة البناء على هذا النموذج الرائد، من خلال افتتاح مدرسة السَّلَم السادسة، والتوسع في المسارات التعليمية بما يتيح لعدد أكبر من الأطفال استعادة حقهم في التعلّم والكرامة وتكافؤ الفرص. صالح الخليفي: مبادرة «أهالي التوحد» مساحة عملية لتبادل الخبرات عبّر السيد صالح ماجد الخليفي صاحب مبادرة «منصة أهالي التوحد»، عن فرحته بحصول المبادرة على جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي، موضحًا أنها جاءت لتكون مساحة عملية لتبادل الخبرات وتوفير دعم أقرب لاحتياجات الأسر بما يخفف التحديات اليومية ويعزز فرص الدمج والتمكين. وفازت مبادرة «منصة أهالي التوحد»، وهي مبادرة أسرية أطلقتها أسرة صالح بن ماجد الخليفي، بـ»جائزة روضة» في فئة الأسرة، ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي، بعد أن قدّمت نموذجًا مجتمعيًا داعمًا للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، من خلال بيئة تجمع الأسر للتواصل وتبادل الخبرات وتوفير دعم عملي أقرب إلى احتياجاتهم اليومية. وانطلقت المبادرة في عام 2021 وما تزال مستمرة، ونُفذت في الدوحة ومناطق مختلفة في دولة قطر، بصفتها مبادرة أسرية تعتمد على الفعاليات المجتمعية، والبرامج الأسبوعية، والورش التوعوية، ومجموعات دعم الأسر، إلى جانب شراكات مع عدد من الجهات، منها اللؤلؤة قطر، المتحدة للتنمية، شركة أريدُ قطر، ومجموعة سيشور، وإكسون موبيل. واستهدفت المبادرة الأطفال وطلبة المدارس، والأشخاص ذوي التوحد، والأسر وأولياء الأمور، والمجتمع المحلي، مع تركيز واضح على تعزيز الوعي المجتمعي بالتوحد وتشجيع الدمج الاجتماعي. وقد ساهمت إلى دخول أكثر من 3000 أسرة إلى المنصة، ومشاركة أكثر من 1000 طفل من طيف التوحد، إلى جانب تنفيذ 5 فعاليات رئيسية، و6 برامج أسبوعية للأطفال، و10 ورش توعوية، و20 مجموعة دعم للأسر، بما يعكس اتساع نطاقها وأثرها المجتمعي. ويتمثل الأثر المجتمعي المستهدف للمبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي بالتوحد، وتشجيع الدمج الاجتماعي للأشخاص ذوي التوحد، ودعم الأسر في فهم احتياجات أبنائهم، وتعزيز تقبل المجتمع لهم.

Go to News Site