صحيفة الشرق - قطر
تسعى وزارة البلدية خلال السنوات المقبلة إلى ترسيخ مكانة قطاع الثروة الحيوانية كأحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي، وذلك عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى رفع كفاءة الإنتاج وتطوير مستوى الخدمات المقدمة. وفي إطار التحول الرقمي، عملت الوزارة على تطوير خدمات الثروة الحيوانية، حيث تم إنجاز 53 خدمة إلكترونية من أصل 97 خدمة مستهدفة، فيما يجري العمل على تطوير 36 خدمة أخرى، إلى جانب إلغاء 8 خدمات بعد دراستها ضمن جلسات تحليل الأعمال، ويهدف هذا التوجه إلى تمكين المستفيدين من إنجاز معاملاتهم بسهولة وفي أي وقت ومن أي مكان، مع تبسيط الإجراءات وتوحيدها، وتعزيز دقة البيانات من خلال الربط الإلكتروني مع مصادر موثوقة. - البنية التحتية وعلى صعيد البنية التحتية، حصل كل من المحجر البيطري في ميناء حمد وميناء الرويس على تصنيف ثلاث نجوم، بعد استيفائهما متطلبات المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة في التصميم والبناء، (GSAS) كما اجتازت المختبرات البيطرية اختبارات الكفاءة للكشف عن الأجسام المضادة لمرض طاعون المجترات الصغيرة باستخدام تقنية «الإليزا»، وذلك بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وبالشراكة مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH). وشهد القطاع كذلك زيارة تقييمية من خبراء المنظمة العالمية لصحة الحيوان لقياس كفاءة الخدمات البيطرية في الدولة. وفي جانب الدراسات، تم تنفيذ مسح لتقدير أعداد الحيوانات الأليفة الجوالة بالتعاون مع معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، إلى جانب تنفيذ برنامج ميداني تم خلاله صيد وتحصين نحو 1,300 كلب جوال. وفي إطار تعزيز الرفق بالحيوان، تم تنظيم دورات تدريبية للعاملين في أسواق الماشية بأم صلال وأبو نخلة، بالتعاون مع إدارة الأمن الغذائي وجمعية ملائكة الحيوانات الألمانية، لرفع مستوى الوعي بالممارسات الفنية السليمة. كما تم بحث فرص التعاون الدولي من خلال زيارة علمية إلى جامعة ولاية كولورادو بالولايات المتحدة، بهدف بناء شراكات طويلة الأمد في مجالات صحة الحيوان وإدارة أعداده. - دعم الإنتاج المحلي وعلى مستوى دعم الإنتاج المحلي، أطلقت الوزارة برنامجًا بحثيًا وإرشاديًا بالتعاون مع منظمة أكساد بمشاركة 11 مربيًا، إلى جانب الإشراف على تجميع وتسويق البيض البلدي عبر شركة «مزرعتي»، حيث تم تسويق نحو 810 آلاف بيضة من 16 مزرعة تقليدية. كما تم إعداد وإصدار الدليل الوطني لمعايير الأمن الحيوي لمزارع الدواجن، بما يسهم في تعزيز جودة الإنتاج وضمان سلامته. كما تولي إدارة الثروة الحيوانية اهتمامًا كبيرًا بالتدريب المستمر، بهدف رفع كفاءة الكوادر العاملة وتعزيز قدراتها الفنية، حيث تم المشاركة في عدد من البرامج التدريبية الخارجية المتخصصة، من بينها برنامج التحقيق المختبري لمرض الحمى القلاعية (FLITCS) بإشراف الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى برنامج إدارة المخاطر البيولوجية في المختبرات البيطرية بمعهد بيربرايت في المملكة المتحدة. وعلى المستوى المحلي، تم تنفيذ 6 برامج تدريبية متنوعة، إلى جانب تنظيم 3 زيارات لتبادل الخبرات مع مختبرات بيطرية عالمية، بما يسهم في تطوير الأداء ومواكبة أفضل الممارسات الدولية. - إنجازات الخدمات وفيما يتعلق بإنجازات الخدمات، شهدت خدمات تنظيم النشاط تقدمًا ملحوظًا، حيث تم ترقيم 976,479 رأسًا من الثروة الحيوانية المنتجة للغذاء، تشمل الأغنام والماعز والأبقار والإبل. كما بلغ إجمالي تراخيص مشاريع الإنتاج الحيواني 45 مشروعًا، منها 30 مشروعًا قائمًا و15 مشروعًا قيد الإنشاء. وفي جانب التراخيص، تم تجديد 2,467 عزبة، إلى جانب ترخيص وتجديد تراخيص 230 منشأة بيطرية. كما تم تنفيذ 2,656 زيارة تفتيشية على العزب والمنشآت، أسفرت عن رصد 274 مخالفة، بنسبة امتثال تقارب 90%. وفي إطار الجهود الوقائية، تم تنفيذ 1,941,407 جرعات تحصين للمواشي المنتجة للغذاء، إضافة إلى 1,227 جرعة للكلاب والقطط، فضلًا عن تنفيذ برامج لمكافحة الطفيليات الخارجية شملت 1,196 قطيعًا بإجمالي 121,308 رؤوس. - الخدمات العلاجية أما في مجال الخدمات العلاجية، فقد تم تنفيذ 1,193 زيارة ميدانية للعلاج الخارجي، واستقبال 17,123 مراجعًا في العيادات البيطرية. وبلغ عدد الحيوانات والطيور التي تلقت العلاج 51,736 رأسًا من المواشي، و178,109 طيور، إلى جانب 14,713 من الحيوانات الأخرى مثل الخيل والقطط والكلاب. وفي جانب الفحوصات المخبرية، تم إجراء اختبارات على 80,771 حيوانًا، بإجمالي 129,188 فحصًا شملت 88,655 عينة، في خطوة تعكس الجهود المستمرة لتعزيز منظومة الصحة الحيوانية وضمان سلامة الإنتاج. - دعم المنتجين كما تواصل الوزارة جهودها في دعم المنتجين المحليين من خلال برامج الدعم المباشر، حيث تم توزيع أعلاف مركزة مجانية على مربي الأغنام المحلية، استفاد منها 652 مربيًا، بإجمالي كميات بلغت 8,132 طنًا، وذلك في إطار تعزيز استدامة الإنتاج الحيواني. كما شملت برامج الدعم تحصين الدواجن البلدية ضد مرض النيوكاسل، حيث تم تحصين 893,429 طائرًا، واستفاد من هذه المبادرة 625 مربيًا، بما يسهم في حماية الثروة الداجنة والحد من انتشار الأمراض. وفيما يتعلق بخدمات الحجر البيطري، تم تكثيف الجهود لمراجعة وفحص الإرساليات الواردة، حيث بلغ عدد الحيوانات والطيور الحية المستوردة من المواشي المنتجة للغذاء وإبل الهجن والخيل 589,510 رؤوس، إضافة إلى 897,213 طائرًا من الصقور وطيور الزينة، و12,471 رأسًا من القطط والكلاب والحيوانات البرية. كما تم فحص الإرساليات الصادرة، حيث شملت 62,310 رؤوس من المواشي وإبل الهجن والخيل، و12,469 صقرًا، إلى جانب 4,642 رأسًا من القطط والكلاب. وامتدت العمليات لتشمل أيضًا تصدير مستلزمات أخرى، من بينها عينات مختبرية وزريعة أسماك، بإجمالي بلغ 1,521,284 وحدة، في مؤشر على تنوع وكفاءة الخدمات المقدمة في هذا المجال.
Go to News Site