Collector
إغلاق باب المندب وهرمز.. سيناريو كارثي يهدد الاقتصاد العالمي بركود حاد #عاجل | Collector
إغلاق باب المندب وهرمز.. سيناريو كارثي يهدد الاقتصاد العالمي بركود حاد #عاجل
jo24.net

إغلاق باب المندب وهرمز.. سيناريو كارثي يهدد الاقتصاد العالمي بركود حاد #عاجل

خاص _ قال الخبير الاقتصادي الدكتور حسام عايش إن سيناريو إغلاق باب المندب، بالتزامن مع الاضطرابات في مضيق هرمز، من شأنه أن يدفع العالم نحو حالة شبه صفرية في حركة النفط والتجارة العالمية، في ظل إنهاك سلاسل الإمداد وارتفاع كلف الشحن والمخاطر، ما يفرض التحول إلى مسارات أطول وأكثر تكلفة. وأضاف عايش ل الأردن ٢٤ أن المضائق الحيوية تتحول في مثل هذه الظروف إلى أدوات تحكم بالاقتصاد العالمي، موضحاً أن هذا السيناريو، الذي وصفه بـ"الكارثي"، قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل، مع تراجع معدلات النمو الاقتصادي العالمي إلى ما بين 0.5% و1%، وارتفاع معدلات التضخم بأكثر من نقطة مئوية، الأمر الذي يستدعي زيادات في أسعار الفائدة العالمية تتراوح بين 1% و2%. وبيّن عايش أن استمرار الأزمة لأكثر من شهرين قد يُدخل الاقتصاد العالمي في حالة ركود تام، نتيجة ارتفاع كلف السلع والخدمات وتراجع القوة الشرائية، ما يدفع الأداء الاقتصادي إلى "نفق مظلم". وأشار إلى أن دول الخليج ستكون من الأكثر تضرراً، مع خسائر تُقدّر بنحو 170 مليار دولار في الناتج المحلي خلال الشهر الأول فقط، وانخفاض يتراوح بين 2.5% و8.5%، إلى جانب خسائر مماثلة في دول المشرق العربي وآسيا. ولفت عايش إلى أن المنطقة قد تتحول من بيئة آمنة للطاقة إلى ساحة عالية المخاطر، ما يؤثر سلباً على الاستثمارات وموجودات الصناديق السيادية، مؤكداً أن قطاع الطاقة بات "السلاح الأهم" في هذه المواجهة، نظراً لتأثيره المباشر على مواقف الدول. وأشار عايش إلى أن الإجراءات التخفيفية، مثل الإفراج عن المخزون الاستراتيجي أو زيادة الإنتاج، تبقى محدودة الأثر، إذ إن الأسواق تراهن بالدرجة الأولى على وقف العمليات العسكرية. وختم عايش حديثه بالقول إن التعافي التدريجي ممكن في حال توقفت الحرب خلال فترة قصيرة وحُفظت البنية التحتية، أما استمرار الصدمات فقد يدفع الاقتصاد العالمي إلى مرحلة طويلة من عدم الاستقرار، مع إعادة تسعير شاملة لدور المنطقة في منظومة الطاقة والتجارة العالمية. .

Go to News Site