بعد 7 أشهر.. مستشفى بالأحساء ينقذ خديجاً ولد بـ 26 أسبوعاً | Collector
مستشفى الولادة والأطفال بالأحساء، في تحقيق إنجاز نوعي بإنقاذ حياة طفل خديج وُلد عند 26 أسبوعاً بوزن منخفض جداً، بعد رحلة علاجية معقدة استمرت سبعة أشهر.
وكشف التجمع أن الطفل واجه فور ولادته مضاعفات صحية خطيرة، تصدرتها «متلازمة الضائقة التنفسية»، إلى جانب نزيف دماغي من الدرجة الثانية وصعوبات بالغة ومبكرة في التغذية.
تدخل جراحي
أوضح أن الحالة الحرجة تطلبت تدخلاً جراحياً عاجلاً للتعامل مع «التهاب الأمعاء التنخري»، عبر خطة متكاملة شارك فيها استشاريو طب حديثي الولادة وجراحة الأطفال والكوادر التمريضية المختصة.
وبيّن الفريق المعالج أن الخطة العلاجية الدقيقة، التي تم إقرارها، ارتكزت على توفير الدعم التنفسي المتقدم، والتغذية العلاجية المتخصصة، والمتابعة السريرية المكثفة على مدار الساعة داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
تحسن تدريجي
أشار التجمع الصحي إلى أن الخديج أمضى نحو سبعة أشهر تحت الرعاية الفائقة، شهدت خلالها حالته الصحية تحسناً تدريجياً ومستمراً حتى استقرت تماماً، وتم تخريجه ولله الحمد وهو يتمتع بصحة جيدة.
وأكدت الإدارة الطبية إخضاع الطفل لبرنامج متابعة دورية ومجدولة في العيادات التخصصية، لضمان استمرار استقرار حالته واستكمال مراحل نموه الطبيعية بعد مغادرته المستشفى.
ولفت التجمع في ختام بيانه إلى أن هذا الإنجاز يعكس «الكفاءة الطبية المتقدمة» والجاهزية العالية للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي في المملكة.">
مستشفى الولادة والأطفال بالأحساء، في تحقيق إنجاز نوعي بإنقاذ حياة طفل خديج وُلد عند 26 أسبوعاً بوزن منخفض جداً، بعد رحلة علاجية معقدة استمرت سبعة أشهر.
وكشف التجمع أن الطفل واجه فور ولادته مضاعفات صحية خطيرة، تصدرتها «متلازمة الضائقة التنفسية»، إلى جانب نزيف دماغي من الدرجة الثانية وصعوبات بالغة ومبكرة في التغذية.
تدخل جراحي
أوضح أن الحالة الحرجة تطلبت تدخلاً جراحياً عاجلاً للتعامل مع «التهاب الأمعاء التنخري»، عبر خطة متكاملة شارك فيها استشاريو طب حديثي الولادة وجراحة الأطفال والكوادر التمريضية المختصة.
وبيّن الفريق المعالج أن الخطة العلاجية الدقيقة، التي تم إقرارها، ارتكزت على توفير الدعم التنفسي المتقدم، والتغذية العلاجية المتخصصة، والمتابعة السريرية المكثفة على مدار الساعة داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
تحسن تدريجي
أشار التجمع الصحي إلى أن الخديج أمضى نحو سبعة أشهر تحت الرعاية الفائقة، شهدت خلالها حالته الصحية تحسناً تدريجياً ومستمراً حتى استقرت تماماً، وتم تخريجه ولله الحمد وهو يتمتع بصحة جيدة.
وأكدت الإدارة الطبية إخضاع الطفل لبرنامج متابعة دورية ومجدولة في العيادات التخصصية، لضمان استمرار استقرار حالته واستكمال مراحل نموه الطبيعية بعد مغادرته المستشفى.
ولفت التجمع في ختام بيانه إلى أن هذا الإنجاز يعكس «الكفاءة الطبية المتقدمة» والجاهزية العالية للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي في المملكة.">
مستشفى الولادة والأطفال بالأحساء، في تحقيق إنجاز نوعي بإنقاذ حياة طفل خديج وُلد عند 26 أسبوعاً بوزن منخفض جداً، بعد رحلة علاجية معقدة استمرت سبعة أشهر.
وكشف التجمع أن الطفل واجه فور ولادته مضاعفات صحية خطيرة، تصدرتها «متلازمة الضائقة التنفسية»، إلى جانب نزيف دماغي من الدرجة الثانية وصعوبات بالغة ومبكرة في التغذية.
تدخل جراحي
أوضح أن الحالة الحرجة تطلبت تدخلاً جراحياً عاجلاً للتعامل مع «التهاب الأمعاء التنخري»، عبر خطة متكاملة شارك فيها استشاريو طب حديثي الولادة وجراحة الأطفال والكوادر التمريضية المختصة.
وبيّن الفريق المعالج أن الخطة العلاجية الدقيقة، التي تم إقرارها، ارتكزت على توفير الدعم التنفسي المتقدم، والتغذية العلاجية المتخصصة، والمتابعة السريرية المكثفة على مدار الساعة داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
تحسن تدريجي
أشار التجمع الصحي إلى أن الخديج أمضى نحو سبعة أشهر تحت الرعاية الفائقة، شهدت خلالها حالته الصحية تحسناً تدريجياً ومستمراً حتى استقرت تماماً، وتم تخريجه ولله الحمد وهو يتمتع بصحة جيدة.
وأكدت الإدارة الطبية إخضاع الطفل لبرنامج متابعة دورية ومجدولة في العيادات التخصصية، لضمان استمرار استقرار حالته واستكمال مراحل نموه الطبيعية بعد مغادرته المستشفى.
ولفت التجمع في ختام بيانه إلى أن هذا الإنجاز يعكس «الكفاءة الطبية المتقدمة» والجاهزية العالية للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي في المملكة.">
صحيفة اليوم
بعد 7 أشهر.. مستشفى بالأحساء ينقذ خديجاً ولد بـ 26 أسبوعاً
نجح فريق طبي بمستشفى الولادة والأطفال بالأحساء، في تحقيق إنجاز نوعي بإنقاذ حياة طفل خديج وُلد عند 26 أسبوعاً بوزن منخفض جداً، بعد رحلة علاجية معقدة استمرت سبعة أشهر.
وكشف التجمع أن الطفل واجه فور ولادته مضاعفات صحية خطيرة، تصدرتها «متلازمة الضائقة التنفسية»، إلى جانب نزيف دماغي من الدرجة الثانية وصعوبات بالغة ومبكرة في التغذية.
تدخل جراحي
أوضح أن الحالة الحرجة تطلبت تدخلاً جراحياً عاجلاً للتعامل مع «التهاب الأمعاء التنخري»، عبر خطة متكاملة شارك فيها استشاريو طب حديثي الولادة وجراحة الأطفال والكوادر التمريضية المختصة.
وبيّن الفريق المعالج أن الخطة العلاجية الدقيقة، التي تم إقرارها، ارتكزت على توفير الدعم التنفسي المتقدم، والتغذية العلاجية المتخصصة، والمتابعة السريرية المكثفة على مدار الساعة داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
تحسن تدريجي
أشار التجمع الصحي إلى أن الخديج أمضى نحو سبعة أشهر تحت الرعاية الفائقة، شهدت خلالها حالته الصحية تحسناً تدريجياً ومستمراً حتى استقرت تماماً، وتم تخريجه ولله الحمد وهو يتمتع بصحة جيدة.
وأكدت الإدارة الطبية إخضاع الطفل لبرنامج متابعة دورية ومجدولة في العيادات التخصصية، لضمان استمرار استقرار حالته واستكمال مراحل نموه الطبيعية بعد مغادرته المستشفى.
ولفت التجمع في ختام بيانه إلى أن هذا الإنجاز يعكس «الكفاءة الطبية المتقدمة» والجاهزية العالية للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي في المملكة.
Go to News Site