Collector
خبير مناخ: تشغيل مكيفات المساجد يجب أن يستند إلى أسس علمية دقيقة | Collector المناخ السابق بجامعة القصيم ونائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، أهمية تنظيم تشغيل المكيفات في المساجد وفق أسس علمية دقيقة تحقق الراحة الحرارية لأغلب المصلين، بدلاً من ترك القرار للاجتهادات الفردية وتباين الأذواق.

وأوضح أن المساجد تُعد أماكن تجمع لمصلين من فئات عمرية مختلفة، ما يؤدي إلى تباين طبيعي في الإحساس بالحرارة والبرودة، مشيراً إلى أن “منطقة الراحة الحرارية” داخل المسجد تتراوح غالباً بين 24 و26 درجة مئوية، وهي درجة تحقق الراحة لنحو 80% من المصلين.

مكيفات المساجد

وبيّن أن تشغيل المكيفات يُفضّل عند وصول درجة الحرارة داخل المسجد إلى 26 درجة مئوية، مع ضبطها على 24 درجة، فيما يصبح التشغيل الفوري ضرورياً عند بلوغ 27 درجة مئوية أو أكثر، نظراً لشعور أغلب المصلين بالحر وعدم الارتياح.

وأضاف أن إيقاف المكيفات يُستحسن عند انخفاض درجة الحرارة إلى 24 درجة مئوية، مع إمكانية فتح النوافذ لتهوية المكان وتجديد الهواء، بما يسهم في تحقيق توازن بيئي داخل المسجد.

وأشار المسند إلى أن الفروق العمرية تلعب دوراً مهماً في الإحساس الحراري؛ إذ يميل كبار السن إلى الشعور بالبرد بسرعة ويفضلون درجات حرارة أعلى نسبياً، بينما يتحمل الشباب درجات أقل، لافتاً إلى أن الدرجة الوسطى بين 24 و25 درجة مئوية تُعد الخيار الأكثر عدلاً وملاءمة.

الفترات الانتقالية

وفيما يتعلق بالفترات الانتقالية، اقترح حلاً عملياً يتمثل في ضبط المكيف على 24.5 درجة مئوية مع تشغيل مراوح السقف بسرعة منخفضة، للحد من الجدل بين المصلين، مشيراً إلى أن غياب مراوح السقف في بعض المساجد الحديثة لا يتناسب مع طبيعة الأجواء المحلية التي تتطلب أحياناً تحريك الهواء دون الحاجة للتبريد الكامل.

كما نبه إلى أن المساجد الواقعة في المناطق الرطبة تحتاج إلى معايير مختلفة، حيث تسهم الرطوبة المرتفعة في زيادة الإحساس بالحرارة، موضحاً أنه عند بلوغ نسبة الرطوبة نحو 60% يُنصح بتشغيل المكيفات حتى وإن كانت درجة الحرارة أقل من 24 درجة مئوية، لما تسببه الرطوبة من شعور بالاختناق وعدم الراحة.

واختتم المسند تصريحه بالتأكيد على أن اعتماد هذه المعايير العلمية يسهم في تعزيز راحة المصلين وتحقيق بيئة مناسبة لأداء الشعائر بكل طمأنينة.

"> المناخ السابق بجامعة القصيم ونائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، أهمية تنظيم تشغيل المكيفات في المساجد وفق أسس علمية دقيقة تحقق الراحة الحرارية لأغلب المصلين، بدلاً من ترك القرار للاجتهادات الفردية وتباين الأذواق.

وأوضح أن المساجد تُعد أماكن تجمع لمصلين من فئات عمرية مختلفة، ما يؤدي إلى تباين طبيعي في الإحساس بالحرارة والبرودة، مشيراً إلى أن “منطقة الراحة الحرارية” داخل المسجد تتراوح غالباً بين 24 و26 درجة مئوية، وهي درجة تحقق الراحة لنحو 80% من المصلين.

مكيفات المساجد

وبيّن أن تشغيل المكيفات يُفضّل عند وصول درجة الحرارة داخل المسجد إلى 26 درجة مئوية، مع ضبطها على 24 درجة، فيما يصبح التشغيل الفوري ضرورياً عند بلوغ 27 درجة مئوية أو أكثر، نظراً لشعور أغلب المصلين بالحر وعدم الارتياح.

وأضاف أن إيقاف المكيفات يُستحسن عند انخفاض درجة الحرارة إلى 24 درجة مئوية، مع إمكانية فتح النوافذ لتهوية المكان وتجديد الهواء، بما يسهم في تحقيق توازن بيئي داخل المسجد.

وأشار المسند إلى أن الفروق العمرية تلعب دوراً مهماً في الإحساس الحراري؛ إذ يميل كبار السن إلى الشعور بالبرد بسرعة ويفضلون درجات حرارة أعلى نسبياً، بينما يتحمل الشباب درجات أقل، لافتاً إلى أن الدرجة الوسطى بين 24 و25 درجة مئوية تُعد الخيار الأكثر عدلاً وملاءمة.

الفترات الانتقالية

وفيما يتعلق بالفترات الانتقالية، اقترح حلاً عملياً يتمثل في ضبط المكيف على 24.5 درجة مئوية مع تشغيل مراوح السقف بسرعة منخفضة، للحد من الجدل بين المصلين، مشيراً إلى أن غياب مراوح السقف في بعض المساجد الحديثة لا يتناسب مع طبيعة الأجواء المحلية التي تتطلب أحياناً تحريك الهواء دون الحاجة للتبريد الكامل.

كما نبه إلى أن المساجد الواقعة في المناطق الرطبة تحتاج إلى معايير مختلفة، حيث تسهم الرطوبة المرتفعة في زيادة الإحساس بالحرارة، موضحاً أنه عند بلوغ نسبة الرطوبة نحو 60% يُنصح بتشغيل المكيفات حتى وإن كانت درجة الحرارة أقل من 24 درجة مئوية، لما تسببه الرطوبة من شعور بالاختناق وعدم الراحة.

واختتم المسند تصريحه بالتأكيد على أن اعتماد هذه المعايير العلمية يسهم في تعزيز راحة المصلين وتحقيق بيئة مناسبة لأداء الشعائر بكل طمأنينة.

"> المناخ السابق بجامعة القصيم ونائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، أهمية تنظيم تشغيل المكيفات في المساجد وفق أسس علمية دقيقة تحقق الراحة الحرارية لأغلب المصلين، بدلاً من ترك القرار للاجتهادات الفردية وتباين الأذواق.

وأوضح أن المساجد تُعد أماكن تجمع لمصلين من فئات عمرية مختلفة، ما يؤدي إلى تباين طبيعي في الإحساس بالحرارة والبرودة، مشيراً إلى أن “منطقة الراحة الحرارية” داخل المسجد تتراوح غالباً بين 24 و26 درجة مئوية، وهي درجة تحقق الراحة لنحو 80% من المصلين.

مكيفات المساجد

وبيّن أن تشغيل المكيفات يُفضّل عند وصول درجة الحرارة داخل المسجد إلى 26 درجة مئوية، مع ضبطها على 24 درجة، فيما يصبح التشغيل الفوري ضرورياً عند بلوغ 27 درجة مئوية أو أكثر، نظراً لشعور أغلب المصلين بالحر وعدم الارتياح.

وأضاف أن إيقاف المكيفات يُستحسن عند انخفاض درجة الحرارة إلى 24 درجة مئوية، مع إمكانية فتح النوافذ لتهوية المكان وتجديد الهواء، بما يسهم في تحقيق توازن بيئي داخل المسجد.

وأشار المسند إلى أن الفروق العمرية تلعب دوراً مهماً في الإحساس الحراري؛ إذ يميل كبار السن إلى الشعور بالبرد بسرعة ويفضلون درجات حرارة أعلى نسبياً، بينما يتحمل الشباب درجات أقل، لافتاً إلى أن الدرجة الوسطى بين 24 و25 درجة مئوية تُعد الخيار الأكثر عدلاً وملاءمة.

الفترات الانتقالية

وفيما يتعلق بالفترات الانتقالية، اقترح حلاً عملياً يتمثل في ضبط المكيف على 24.5 درجة مئوية مع تشغيل مراوح السقف بسرعة منخفضة، للحد من الجدل بين المصلين، مشيراً إلى أن غياب مراوح السقف في بعض المساجد الحديثة لا يتناسب مع طبيعة الأجواء المحلية التي تتطلب أحياناً تحريك الهواء دون الحاجة للتبريد الكامل.

كما نبه إلى أن المساجد الواقعة في المناطق الرطبة تحتاج إلى معايير مختلفة، حيث تسهم الرطوبة المرتفعة في زيادة الإحساس بالحرارة، موضحاً أنه عند بلوغ نسبة الرطوبة نحو 60% يُنصح بتشغيل المكيفات حتى وإن كانت درجة الحرارة أقل من 24 درجة مئوية، لما تسببه الرطوبة من شعور بالاختناق وعدم الراحة.

واختتم المسند تصريحه بالتأكيد على أن اعتماد هذه المعايير العلمية يسهم في تعزيز راحة المصلين وتحقيق بيئة مناسبة لأداء الشعائر بكل طمأنينة.

">
خبير مناخ: تشغيل مكيفات المساجد يجب أن يستند إلى أسس علمية دقيقة
صحيفة اليوم

خبير مناخ: تشغيل مكيفات المساجد يجب أن يستند إلى أسس علمية دقيقة

أكد الأستاذ الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم ونائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، أهمية تنظيم تشغيل المكيفات في المساجد وفق أسس علمية دقيقة تحقق الراحة الحرارية لأغلب المصلين، بدلاً من ترك القرار للاجتهادات الفردية وتباين الأذواق.

وأوضح أن المساجد تُعد أماكن تجمع لمصلين من فئات عمرية مختلفة، ما يؤدي إلى تباين طبيعي في الإحساس بالحرارة والبرودة، مشيراً إلى أن “منطقة الراحة الحرارية” داخل المسجد تتراوح غالباً بين 24 و26 درجة مئوية، وهي درجة تحقق الراحة لنحو 80% من المصلين.

مكيفات المساجد

وبيّن أن تشغيل المكيفات يُفضّل عند وصول درجة الحرارة داخل المسجد إلى 26 درجة مئوية، مع ضبطها على 24 درجة، فيما يصبح التشغيل الفوري ضرورياً عند بلوغ 27 درجة مئوية أو أكثر، نظراً لشعور أغلب المصلين بالحر وعدم الارتياح.

وأضاف أن إيقاف المكيفات يُستحسن عند انخفاض درجة الحرارة إلى 24 درجة مئوية، مع إمكانية فتح النوافذ لتهوية المكان وتجديد الهواء، بما يسهم في تحقيق توازن بيئي داخل المسجد.

وأشار المسند إلى أن الفروق العمرية تلعب دوراً مهماً في الإحساس الحراري؛ إذ يميل كبار السن إلى الشعور بالبرد بسرعة ويفضلون درجات حرارة أعلى نسبياً، بينما يتحمل الشباب درجات أقل، لافتاً إلى أن الدرجة الوسطى بين 24 و25 درجة مئوية تُعد الخيار الأكثر عدلاً وملاءمة.

الفترات الانتقالية

وفيما يتعلق بالفترات الانتقالية، اقترح حلاً عملياً يتمثل في ضبط المكيف على 24.5 درجة مئوية مع تشغيل مراوح السقف بسرعة منخفضة، للحد من الجدل بين المصلين، مشيراً إلى أن غياب مراوح السقف في بعض المساجد الحديثة لا يتناسب مع طبيعة الأجواء المحلية التي تتطلب أحياناً تحريك الهواء دون الحاجة للتبريد الكامل.

كما نبه إلى أن المساجد الواقعة في المناطق الرطبة تحتاج إلى معايير مختلفة، حيث تسهم الرطوبة المرتفعة في زيادة الإحساس بالحرارة، موضحاً أنه عند بلوغ نسبة الرطوبة نحو 60% يُنصح بتشغيل المكيفات حتى وإن كانت درجة الحرارة أقل من 24 درجة مئوية، لما تسببه الرطوبة من شعور بالاختناق وعدم الراحة.

واختتم المسند تصريحه بالتأكيد على أن اعتماد هذه المعايير العلمية يسهم في تعزيز راحة المصلين وتحقيق بيئة مناسبة لأداء الشعائر بكل طمأنينة.

Go to News Site