صحيفة البلاد البحرينية
تحويل السرداب لملجأ يتطلب جدرانا خرسانية بنــــاء السـراديب يرفع تكلفة المنازل نحو 25 % أنظمــة التهـوية وغياب النوافذ شرط أســـاســـي لتجهيــــز الملاجئ الآمنة في ظل الحديث المتزايد عن الملاجئ بظل الظروف الراهنة، أكد المهندس مازن العمران أن المواصفات الهندسية للملاجئ المعتمدة تتطلب أن تكون الجهات الأربع مبنية من الخرسانة الصلبة، مع ضرورة توفر نظام تهوية متكامل لضمان تدوير الهواء في الداخل. وذكر أن هذه الملاجئ لا تحتوي على نوافذ نهائيا، وتصمم لتوفير الحماية من التسربات النووية والكيميائية، مشيرا إلى أن الملجأ لا يتأثر في حال تهدم البيت فوقه؛ كونه يقع عادة في الطابق السفلي تحت الأرض. وأوضح العمران أن السراديب العادية المستخدمة كمواقف للسيارات لا يمكن تسميتها ملاجئ أو الاعتماد عليها ما لم تكن جدرانها بالكامل من الخرسانة ودون نوافذ. وذكر أن تحويل السرداب إلى ملجأ يتطلب عملية تحديث تشمل تركيب أنظمة تهوية خاصة وإغلاق المكان بالكامل، مشددا على أن سماكة الجدران يجب أن تكون من الخرسانة الصلبة بقياس قد يبلغ 200 مليمتر بدلا من استخدام الطوب التقليدي. وتحدث العمران عن العوائق الجغرافية في البحرين التي تعوق إقامة سراديب، إذ ذكر أن منسوب المياه العالي يحد من بناء السراديب، إذ يندر بناؤها إلا في المناطق الصخرية، بينما تفتقر المناطق الساحلية ومعظم مناطق العاصمة المنامة للسراديب بسبب مشكلة المياه الجوفية. وأكد أن بناء السراديب في هذه الظروف يعد عملية مكلفة جدا للمواطنين. وبين العمران أن إضافة سرداب للمنزل ترفع من التكلفة الإجمالية للبناء بنسبة تتراوح بين 20 % و25 % ، واصفا هذه التكلفة بأنها غير ميسرة للمواطن العادي. وقلل العمران من تزايد طلبات حالية من المنشآت في البحرين لإنشاء ملاجئ متخصصة، موضحا أن المواصفات تختلف باختلاف الغرض من الملجأ. واقترح العمران كحل بديل اعتماد نموذج الملاجئ الجماعية الذي تطبقه بعض دول العالم، بحيث يتم إنشاء ملجأ واحد يخدم منطقة أو قرية أو نطاقا سكنيا معينا، مبينا أن هذا التوجه يعد أفضل من الناحية الاقتصادية. ونصح المواطنين بعدم الاعتماد على السراديب العادية بشكل كامل إلا إذا كانت اعتمدت على مواصفات فنية وهندسية متينة ومعتمدة، مثل أن تكون مغلقة بالكامل بالخرسانة الصلبة ومجهزة بكل الاحتياطات الإضافية.
Go to News Site