AlArab Qatar
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أمس أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت خلال 24 ساعة من اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين استهدفتا الأراضي البحرينية، ليرتفع إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى 188 صاروخاً و468 طائرة مسيرة. وأكدت القيادة في بيان رسمي أن منظومات الدفاع الجوي تواصل جاهزيتها العالية لحماية أمن وسلامة البلاد، محذرة من أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين. ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين المواطنين والمقيمين إلى التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام، مع الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات. من جهة أخرى، أمرت النيابة العامة البحرينية، أمس، بحبس عدد من الأشخاص الذين تم ضبطهم بتهمة التخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري. وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن التحريات أثبتت ارتباط المتهمين بتلك الأجهزة، حيث تلقوا تكليفات برصد مواقع حيوية داخل البحرين وجمع معلومات عنها وإرسالها إلى إيران، بالإضافة إلى تصوير آثار التدمير الناتج عن الهجمات. وأوضح أن النيابة استجوبت المتهمين وأمرت بحبسهم احتياطياً، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة. وفي السياق الدبلوماسي، دعت البحرين مجلس الأمن الدولي إلى التصويت لصالح مشروع قرار طرحته بشأن الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز، محذرة من تداعياتها الخطيرة على الاستقرار العالمي والأمن الغذائي. وقال عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، إن مضيق هرمز ممر مائي دولي يخص العالم أجمع، وإن التقاعس عن التحرك يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية يمكن تهديدها دون تبعات. وأشار الزياني إلى أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق تراجعت بنسبة تتجاوز 90% منذ 28 فبراير الماضي، مما يهدد أسواق الطاقة والأمن الغذائي العالمي، مع تحذيرات أممية من تعرض 45 مليون شخص إضافي للجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع. وأكد الوزير أن مشروع القرار يمثل استجابة منسقة مرتكزة إلى القانون الدولي لمواجهة الانتهاكات الإيرانية، مشدداً على أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً بل حالة طوارئ عالمية تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً وشاملاً.
Go to News Site