Haaretz הארץ
في صيف عام 1948، طُرد سامي سعادة من شقته في حيفا بعدما استولت عليها عائلتان يهوديتان. في محاولة لاستعادة ممتلكاته، أرسل سلسلة من الرسائل المتوسّلة إلى رئيس الوزراء دافيد بن غوريون. هذه الرسائل، التي يوردها المؤرخ آدم راز في كتابه، تُجسّد المأساة الفلسطينية مع قيام الدولة. أمّا بن غوريون، لم يكلّف نفسه حتى عناء الرد
Go to News Site