صباح يوم أمس الأربعاء 8 أبريل 2026م، سافرتُ إلى منطقة ثنهه أو أمزوق، أسفل رُبدان. وما أدراك ما هذه المسميات الغريبة والعزيزة على نفسي، لأنها جزء من من