صحيفة البلاد البحرينية
كشف رواد مهمة أرتيميس 2 في أول مؤتمر صحفي مباشر من الفضاء، عن مشاعرهم وتجاربهم الفريدة أثناء رحلتهم التي سجلت أرقامًا قياسية في عمق الفضاء، استعدادًا لدخول الغلاف الجوي للأرض في رحلة محفوفة بالمخاطر تصل سرعتها إلى 38,365 كيلومترًا في الساعة. رحلة تاريخية تتجاوز القمر انطلقت مهمة أرتيميس 2 الأسبوع الماضي من ولاية فلوريدا، حاملة أربعة رواد فضاء في كبسولة أوريون، مع تجاوز الجانب البعيد من القمر ليصبحوا أبعد البشر سفرًا عن الأرض في التاريخ، مسجلين مسافة حوالي 252,000 ميل، متجاوزين رقم أبولو 13 القياسي الذي دام 56 عامًا. الرواد هم: الطيار فيكتور غلوفر، وقائد المهمة ريد وايزمان، والخبيرة العلمية كريستينا كوتش، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، وهم أول فريق من سلسلة مهام مليارية تهدف لإعادة البشر إلى القمر قبل الصين وبناء وجود دائم للولايات المتحدة هناك بحلول العقد المقبل. مواجهة الغلاف الجوي: اختبار "كرة النار" مع اقتراب نهاية الرحلة، ستختبر كبسولة أوريون درعها الحراري عند دخول الغلاف الجوي، حيث ستتعرض لاحتكاك جوي شديد أثناء الانحدار بسرعة هائلة. وقال غلوفر: "كنت أفكر في لحظة العودة منذ أكثر من عام، وكل ما نمر به يجعل تجربة دخول الغلاف الجوي تجربة عميقة وفريدة من نوعها." ومن المتوقع أن تهبط الكبسولة في مياه المحيط الهادئ قبالة ساحل سان دييغو مساء الجمعة، منهية رحلة استمرت نحو عشرة أيام. الأرتيميس: سباق القمر الجديد وصفت كوتش المهمة بأنها "سباق تتابع"، حيث أوضحت: "لدينا عوامات رمزية سنسلمها للفريق القادم. كل خطوة نخطوها تفكر في من سيكمل المهمة بعدنا." المهمة التالية، أرتيميس 3، ستشهد اختبار الإرساء بين كبسولة أوريون ووسائل الهبوط القمرية في مدار الأرض المنخفض، فيما ستستهدف أرتيميس 4 أول هبوط بشري على القمر منذ عام 1972. خلال المهمة، أجرى كل رائد محادثتين قصيرتين مع أسرته، ما أضاف بعدًا إنسانيًا للرحلة، حسب وايزمان. وفي لحظة مؤثرة، اقترح هانسن تسمية فوهة قمرية باسم زوجة وايزمان الراحلة كارول، ما أثار دموع الفريق وأعاد تأكيد الروابط الإنسانية في رحلات الفضاء. تجاوزت المهمة جمع البيانات التقليدي عبر الأقمار الصناعية، حيث وفر الرواد ملاحظات مباشرة من أعين البشر على سطح القمر، ما سمح للعلماء على الأرض بإجراء نقاشات فورية حول النتائج، معتبرين القمر "لوحًا شاهدًا" على تكوين نظامنا الشمسي، وفقًا لكوتش. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي
Go to News Site