Collector
خطيب المسجد الحرام: إحياء القلوب بالمواعظ هو طريق الفوز بالجنة | Collector خطيب المسجد الحرام، د. صالح بن حميد، أن كل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار عافية، ومن رضي بقسمة الله لم يحزن على ما فات، وأن الأدب أفضل ميراث.
ودعا إلى إحياء القلوب بالمواعظ وتنويرها بالحكم، ونبه من عصيان الله لما يعقبه من عذاب يوم عظيم.

وقال فضيلته: "طوبى لمن تدارك الهفوات قبل الفوات، والحسرة لمن فرط في جنب الله، فالدنيا سفر فكونوا من التسويف على حذر".

فضيلة الشيخ د. صالح بن حميد: طُوبى لمن تدارك الهفوات قبل الفوات، والبُشرى لمن لزم تقوى الله وعمِل الصالحات.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/5XT1SsS0hm

— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) April 10, 2026

العمل للآخرة

ونبه فضيلة الشيخ من أن يغتر المرء بالحياة فنعيمها لا يدوم، وألا ينخدع بطويل الأمل لأن الأجل محتوم، العمر رأس المال وما فات منه لا عوض عنه، فيجب الاستعداد للقبر وأهواله وسؤال الملك.

خطورة وسائل التواصل

كما حذر فضيلته من سوء التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد ينشر البعض عليها أخبار دون التحقق منها، فتتكاثر خطاياه ولا يعلم عنها شيئا، فيحمل وذر من شاهدها وصدقها وعمل بها.
واختتم بالتحذير من فتن المباهاة والتفاخر، مع وجوب العمل للأخرة."> خطيب المسجد الحرام، د. صالح بن حميد، أن كل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار عافية، ومن رضي بقسمة الله لم يحزن على ما فات، وأن الأدب أفضل ميراث.
ودعا إلى إحياء القلوب بالمواعظ وتنويرها بالحكم، ونبه من عصيان الله لما يعقبه من عذاب يوم عظيم.

وقال فضيلته: "طوبى لمن تدارك الهفوات قبل الفوات، والحسرة لمن فرط في جنب الله، فالدنيا سفر فكونوا من التسويف على حذر".

فضيلة الشيخ د. صالح بن حميد: طُوبى لمن تدارك الهفوات قبل الفوات، والبُشرى لمن لزم تقوى الله وعمِل الصالحات.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/5XT1SsS0hm

— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) April 10, 2026

العمل للآخرة

ونبه فضيلة الشيخ من أن يغتر المرء بالحياة فنعيمها لا يدوم، وألا ينخدع بطويل الأمل لأن الأجل محتوم، العمر رأس المال وما فات منه لا عوض عنه، فيجب الاستعداد للقبر وأهواله وسؤال الملك.

خطورة وسائل التواصل

كما حذر فضيلته من سوء التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد ينشر البعض عليها أخبار دون التحقق منها، فتتكاثر خطاياه ولا يعلم عنها شيئا، فيحمل وذر من شاهدها وصدقها وعمل بها.
واختتم بالتحذير من فتن المباهاة والتفاخر، مع وجوب العمل للأخرة."> خطيب المسجد الحرام، د. صالح بن حميد، أن كل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار عافية، ومن رضي بقسمة الله لم يحزن على ما فات، وأن الأدب أفضل ميراث.
ودعا إلى إحياء القلوب بالمواعظ وتنويرها بالحكم، ونبه من عصيان الله لما يعقبه من عذاب يوم عظيم.

وقال فضيلته: "طوبى لمن تدارك الهفوات قبل الفوات، والحسرة لمن فرط في جنب الله، فالدنيا سفر فكونوا من التسويف على حذر".

فضيلة الشيخ د. صالح بن حميد: طُوبى لمن تدارك الهفوات قبل الفوات، والبُشرى لمن لزم تقوى الله وعمِل الصالحات.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/5XT1SsS0hm

— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) April 10, 2026

العمل للآخرة

ونبه فضيلة الشيخ من أن يغتر المرء بالحياة فنعيمها لا يدوم، وألا ينخدع بطويل الأمل لأن الأجل محتوم، العمر رأس المال وما فات منه لا عوض عنه، فيجب الاستعداد للقبر وأهواله وسؤال الملك.

خطورة وسائل التواصل

كما حذر فضيلته من سوء التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد ينشر البعض عليها أخبار دون التحقق منها، فتتكاثر خطاياه ولا يعلم عنها شيئا، فيحمل وذر من شاهدها وصدقها وعمل بها.
واختتم بالتحذير من فتن المباهاة والتفاخر، مع وجوب العمل للأخرة.">
خطيب المسجد الحرام: إحياء القلوب بالمواعظ هو طريق الفوز بالجنة
صحيفة اليوم

خطيب المسجد الحرام: إحياء القلوب بالمواعظ هو طريق الفوز بالجنة

أكد خطيب المسجد الحرام، د. صالح بن حميد، أن كل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار عافية، ومن رضي بقسمة الله لم يحزن على ما فات، وأن الأدب أفضل ميراث.
ودعا إلى إحياء القلوب بالمواعظ وتنويرها بالحكم، ونبه من عصيان الله لما يعقبه من عذاب يوم عظيم.

وقال فضيلته: "طوبى لمن تدارك الهفوات قبل الفوات، والحسرة لمن فرط في جنب الله، فالدنيا سفر فكونوا من التسويف على حذر".

العمل للآخرة

ونبه فضيلة الشيخ من أن يغتر المرء بالحياة فنعيمها لا يدوم، وألا ينخدع بطويل الأمل لأن الأجل محتوم، العمر رأس المال وما فات منه لا عوض عنه، فيجب الاستعداد للقبر وأهواله وسؤال الملك.

خطورة وسائل التواصل

كما حذر فضيلته من سوء التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد ينشر البعض عليها أخبار دون التحقق منها، فتتكاثر خطاياه ولا يعلم عنها شيئا، فيحمل وذر من شاهدها وصدقها وعمل بها.
واختتم بالتحذير من فتن المباهاة والتفاخر، مع وجوب العمل للأخرة.

Go to News Site