تتأرجح مشاعر الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم في قطاع غزة بين الفرحة بالتخلص من أغلال الاعتقال والصدمة من واقع اجتماعي وأسري ومعيشي قاس ينتظرهم.