Arabi21 News
محمد موسى يكتب: إن الأحداث الأخيرة، ولا سيما استهداف مناطق في بيروت ومحيطها وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين شهداء وجرحى، تعكس تصعيدا نوعيا، ليس فقط في الأدوات العسكرية المستخدمة، بل في طبيعة الأهداف أيضا. فالتوسّع في ضرب العمق المدني يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الغاية تتجاوز الضغط العسكري إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي، عبر خلق بيئة طاردة للسكان وخلق الفتنة داخليا والسعي لصيغة مفاوضات عنوانها ومضامينها تودي نحو صراع في الداخل اللبناني
Go to News Site