الدبابات البرية تتمدد في الصحراء.. متعة المغامرة تترقب «بوصلة التنظيم» | Collector
الدبابات البرية في المساحات الصحراوية، وسط مطالبات ميدانية رصدتها «اليوم» بضرورة تأسيس حلبات منظمة، وتوفير خدمات متكاملة تضمن سلامة الممارسين وتكبح تهور المراهقين.
وباتت هذه الهواية متنفسًا رئيسيًا يستهوي فئات عمرية متنوعة لاستكشاف الطبيعة، هربًا من صخب المدن، واستثمارًا للعطلات الأسبوعية والإجازات الموسمية.
وكشف استطلاع ميداني أجرته «اليوم» عن انتعاش ملحوظ في قطاع التأجير، وفقًا لتأكيدات عبدالحميد الحداد، أحد العاملين في المجال، الذي شدد على التزامهم بجودة ونظافة المركبات.
وبيّن الحداد أن الأسعار تتفاوت بحسب فئة المركبة وحجمها، حيث تتراوح إيجارات الدراجات الصغيرة بين 30 إلى 60 ريالًا لنصف الساعة.
تهيئة البنية التحتية
وأشار إلى أن المركبات الكبيرة ذات الأداء العالي مثل «البانشي» و«الرابتور» تسجل أسعارًا تصل إلى 250 ريالًا للساعة، ونحو 150 ريالًا لنصف الساعة.
واقترح العامل في قطاع التأجير ضرورة تهيئة البنية التحتية للمواقع عبر إنشاء مسارات مخصصة، وتوفير عربات أطعمة «فود ترك»، والاهتمام بالنظافة العامة عبر توفير دورات مياه لخدمة العائلات.
وفي السياق التوعوي، شدد الهاوي بشير آل حمزة على أهمية الرقابة الأسرية، محذرًا من النزعة الاستعراضية لدى المراهقين، والتي تتطلب متابعة لصيقة لتوجيههم وضمان سلامتهم.
ولفت آل حمزة إلى أن الممارسة الصباحية تسهم إيجابًا في تعديل «ساعة النوم» لدى الأبناء قبل العودة للمدارس، مع التفريغ الصحي للطاقات البدنية.
من جانبه، أكد حسين بن دخيل أن المتعة ترتبط عضويًا بـ«الوعي»، مطالبًا بضرورة ارتداء الخوذة الواقية وتجنب المخاطرة في التضاريس الوعرة والمواقع الخطرة.
تقنين الهواية
واتفق رضا آل حمزة مع ما ذُكر، مبينًا أن الهواية لا تخلو من احتمالية الانقلاب والتعرض لإصابات، مما يُحتم التأكد من الجاهزية الميكانيكية للمركبة قبل الانطلاق.
وحذّر سيف الغزوي من المخاطر المرتبطة بالمرتفعات والسرعات العالية، داعيًا إلى تقنين الهواية عبر إطلاق «مسابقات مخصصة» تتيح التنافس المنظم ضمن مضامير آمنة.
بدوره، اعتبر عباس صفر أن أجواء التشويق يجب أن تُستثمر بشكل إيجابي، ناصحًا العائلات بتنمية «حب المغامرة» لدى الأبناء ضمن أطر تنظيمية تحافظ على الأرواح.
وأشار فاضل السفر إلى أن الطبيعة الرملية تكسر حدة المخاطر مقارنة بالشوارع العامة، آملًا في تسريع إنشاء حلبات استثمارية تحتضن الكبار والصغار وتصنع بيئة رياضية متكاملة.">
الدبابات البرية في المساحات الصحراوية، وسط مطالبات ميدانية رصدتها «اليوم» بضرورة تأسيس حلبات منظمة، وتوفير خدمات متكاملة تضمن سلامة الممارسين وتكبح تهور المراهقين.
وباتت هذه الهواية متنفسًا رئيسيًا يستهوي فئات عمرية متنوعة لاستكشاف الطبيعة، هربًا من صخب المدن، واستثمارًا للعطلات الأسبوعية والإجازات الموسمية.
وكشف استطلاع ميداني أجرته «اليوم» عن انتعاش ملحوظ في قطاع التأجير، وفقًا لتأكيدات عبدالحميد الحداد، أحد العاملين في المجال، الذي شدد على التزامهم بجودة ونظافة المركبات.
وبيّن الحداد أن الأسعار تتفاوت بحسب فئة المركبة وحجمها، حيث تتراوح إيجارات الدراجات الصغيرة بين 30 إلى 60 ريالًا لنصف الساعة.
تهيئة البنية التحتية
وأشار إلى أن المركبات الكبيرة ذات الأداء العالي مثل «البانشي» و«الرابتور» تسجل أسعارًا تصل إلى 250 ريالًا للساعة، ونحو 150 ريالًا لنصف الساعة.
واقترح العامل في قطاع التأجير ضرورة تهيئة البنية التحتية للمواقع عبر إنشاء مسارات مخصصة، وتوفير عربات أطعمة «فود ترك»، والاهتمام بالنظافة العامة عبر توفير دورات مياه لخدمة العائلات.
وفي السياق التوعوي، شدد الهاوي بشير آل حمزة على أهمية الرقابة الأسرية، محذرًا من النزعة الاستعراضية لدى المراهقين، والتي تتطلب متابعة لصيقة لتوجيههم وضمان سلامتهم.
ولفت آل حمزة إلى أن الممارسة الصباحية تسهم إيجابًا في تعديل «ساعة النوم» لدى الأبناء قبل العودة للمدارس، مع التفريغ الصحي للطاقات البدنية.
من جانبه، أكد حسين بن دخيل أن المتعة ترتبط عضويًا بـ«الوعي»، مطالبًا بضرورة ارتداء الخوذة الواقية وتجنب المخاطرة في التضاريس الوعرة والمواقع الخطرة.
تقنين الهواية
واتفق رضا آل حمزة مع ما ذُكر، مبينًا أن الهواية لا تخلو من احتمالية الانقلاب والتعرض لإصابات، مما يُحتم التأكد من الجاهزية الميكانيكية للمركبة قبل الانطلاق.
وحذّر سيف الغزوي من المخاطر المرتبطة بالمرتفعات والسرعات العالية، داعيًا إلى تقنين الهواية عبر إطلاق «مسابقات مخصصة» تتيح التنافس المنظم ضمن مضامير آمنة.
بدوره، اعتبر عباس صفر أن أجواء التشويق يجب أن تُستثمر بشكل إيجابي، ناصحًا العائلات بتنمية «حب المغامرة» لدى الأبناء ضمن أطر تنظيمية تحافظ على الأرواح.
وأشار فاضل السفر إلى أن الطبيعة الرملية تكسر حدة المخاطر مقارنة بالشوارع العامة، آملًا في تسريع إنشاء حلبات استثمارية تحتضن الكبار والصغار وتصنع بيئة رياضية متكاملة.">
الدبابات البرية في المساحات الصحراوية، وسط مطالبات ميدانية رصدتها «اليوم» بضرورة تأسيس حلبات منظمة، وتوفير خدمات متكاملة تضمن سلامة الممارسين وتكبح تهور المراهقين.
وباتت هذه الهواية متنفسًا رئيسيًا يستهوي فئات عمرية متنوعة لاستكشاف الطبيعة، هربًا من صخب المدن، واستثمارًا للعطلات الأسبوعية والإجازات الموسمية.
وكشف استطلاع ميداني أجرته «اليوم» عن انتعاش ملحوظ في قطاع التأجير، وفقًا لتأكيدات عبدالحميد الحداد، أحد العاملين في المجال، الذي شدد على التزامهم بجودة ونظافة المركبات.
وبيّن الحداد أن الأسعار تتفاوت بحسب فئة المركبة وحجمها، حيث تتراوح إيجارات الدراجات الصغيرة بين 30 إلى 60 ريالًا لنصف الساعة.
تهيئة البنية التحتية
وأشار إلى أن المركبات الكبيرة ذات الأداء العالي مثل «البانشي» و«الرابتور» تسجل أسعارًا تصل إلى 250 ريالًا للساعة، ونحو 150 ريالًا لنصف الساعة.
واقترح العامل في قطاع التأجير ضرورة تهيئة البنية التحتية للمواقع عبر إنشاء مسارات مخصصة، وتوفير عربات أطعمة «فود ترك»، والاهتمام بالنظافة العامة عبر توفير دورات مياه لخدمة العائلات.
وفي السياق التوعوي، شدد الهاوي بشير آل حمزة على أهمية الرقابة الأسرية، محذرًا من النزعة الاستعراضية لدى المراهقين، والتي تتطلب متابعة لصيقة لتوجيههم وضمان سلامتهم.
ولفت آل حمزة إلى أن الممارسة الصباحية تسهم إيجابًا في تعديل «ساعة النوم» لدى الأبناء قبل العودة للمدارس، مع التفريغ الصحي للطاقات البدنية.
من جانبه، أكد حسين بن دخيل أن المتعة ترتبط عضويًا بـ«الوعي»، مطالبًا بضرورة ارتداء الخوذة الواقية وتجنب المخاطرة في التضاريس الوعرة والمواقع الخطرة.
تقنين الهواية
واتفق رضا آل حمزة مع ما ذُكر، مبينًا أن الهواية لا تخلو من احتمالية الانقلاب والتعرض لإصابات، مما يُحتم التأكد من الجاهزية الميكانيكية للمركبة قبل الانطلاق.
وحذّر سيف الغزوي من المخاطر المرتبطة بالمرتفعات والسرعات العالية، داعيًا إلى تقنين الهواية عبر إطلاق «مسابقات مخصصة» تتيح التنافس المنظم ضمن مضامير آمنة.
بدوره، اعتبر عباس صفر أن أجواء التشويق يجب أن تُستثمر بشكل إيجابي، ناصحًا العائلات بتنمية «حب المغامرة» لدى الأبناء ضمن أطر تنظيمية تحافظ على الأرواح.
وأشار فاضل السفر إلى أن الطبيعة الرملية تكسر حدة المخاطر مقارنة بالشوارع العامة، آملًا في تسريع إنشاء حلبات استثمارية تحتضن الكبار والصغار وتصنع بيئة رياضية متكاملة.">
صحيفة اليوم
الدبابات البرية تتمدد في الصحراء.. متعة المغامرة تترقب «بوصلة التنظيم»
تشهد مناطق المملكة إقبالاً متصاعداً على هواية قيادة الدبابات البرية في المساحات الصحراوية، وسط مطالبات ميدانية رصدتها «اليوم» بضرورة تأسيس حلبات منظمة، وتوفير خدمات متكاملة تضمن سلامة الممارسين وتكبح تهور المراهقين.
وباتت هذه الهواية متنفسًا رئيسيًا يستهوي فئات عمرية متنوعة لاستكشاف الطبيعة، هربًا من صخب المدن، واستثمارًا للعطلات الأسبوعية والإجازات الموسمية.
وكشف استطلاع ميداني أجرته «اليوم» عن انتعاش ملحوظ في قطاع التأجير، وفقًا لتأكيدات عبدالحميد الحداد، أحد العاملين في المجال، الذي شدد على التزامهم بجودة ونظافة المركبات.
وبيّن الحداد أن الأسعار تتفاوت بحسب فئة المركبة وحجمها، حيث تتراوح إيجارات الدراجات الصغيرة بين 30 إلى 60 ريالًا لنصف الساعة.
تهيئة البنية التحتية
وأشار إلى أن المركبات الكبيرة ذات الأداء العالي مثل «البانشي» و«الرابتور» تسجل أسعارًا تصل إلى 250 ريالًا للساعة، ونحو 150 ريالًا لنصف الساعة.
واقترح العامل في قطاع التأجير ضرورة تهيئة البنية التحتية للمواقع عبر إنشاء مسارات مخصصة، وتوفير عربات أطعمة «فود ترك»، والاهتمام بالنظافة العامة عبر توفير دورات مياه لخدمة العائلات.
وفي السياق التوعوي، شدد الهاوي بشير آل حمزة على أهمية الرقابة الأسرية، محذرًا من النزعة الاستعراضية لدى المراهقين، والتي تتطلب متابعة لصيقة لتوجيههم وضمان سلامتهم.
ولفت آل حمزة إلى أن الممارسة الصباحية تسهم إيجابًا في تعديل «ساعة النوم» لدى الأبناء قبل العودة للمدارس، مع التفريغ الصحي للطاقات البدنية.
من جانبه، أكد حسين بن دخيل أن المتعة ترتبط عضويًا بـ«الوعي»، مطالبًا بضرورة ارتداء الخوذة الواقية وتجنب المخاطرة في التضاريس الوعرة والمواقع الخطرة.
تقنين الهواية
واتفق رضا آل حمزة مع ما ذُكر، مبينًا أن الهواية لا تخلو من احتمالية الانقلاب والتعرض لإصابات، مما يُحتم التأكد من الجاهزية الميكانيكية للمركبة قبل الانطلاق.
وحذّر سيف الغزوي من المخاطر المرتبطة بالمرتفعات والسرعات العالية، داعيًا إلى تقنين الهواية عبر إطلاق «مسابقات مخصصة» تتيح التنافس المنظم ضمن مضامير آمنة.
بدوره، اعتبر عباس صفر أن أجواء التشويق يجب أن تُستثمر بشكل إيجابي، ناصحًا العائلات بتنمية «حب المغامرة» لدى الأبناء ضمن أطر تنظيمية تحافظ على الأرواح.
وأشار فاضل السفر إلى أن الطبيعة الرملية تكسر حدة المخاطر مقارنة بالشوارع العامة، آملًا في تسريع إنشاء حلبات استثمارية تحتضن الكبار والصغار وتصنع بيئة رياضية متكاملة.
Go to News Site