Collector
البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة" | Collector
البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان
صحيفة البلاد البحرينية

البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة"

أفاد مسؤول البيت الأبيض، اليوم السبت، أن المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان "مستمرة وهي وجهاً لوجه"، على عكس المفاوضات التي سبق لواشنطن وطهران أن أجرتاها في الأشهر الماضية، والتي كانت تتم عن طريق وسطاء ينقلون رسائل بين وفدين يجلسان في غرفتين منفصلتين. وقال المسؤول إن "فرقاً كاملة من الخبراء الأميركيين في المجالات ذات الصلة موجودة في العاصمة الباكستانية"، مشيراً إلى أن "خبراء إضافيين يقدمون الدعم من واشنطن لفريق التفاوض في إسلام آباد". كما أكد البيت الأبيض أن الوفد الأميركي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، من دون أن يحدد المشاركين من قبل إيران وباكستان. شرط لتمديد بقاء المفاوضين الإيرانيين بالمقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية باستئناف المفاوضات المباشرة في باكستان بعد توقف لاستراحة. إلا أن وكالة "فارس" ذكرت أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بشأن تمديد بقاء المفاوضين الإيرانيين بإسلام آباد، واضافت "سيتم تمديد بقاء المفاوضين الإيرانيين في باكستان حال إحراز تقدم بالمفاوضات". وكان مصدر باكستاني أوضح أن المفاوضات جرت وجهاً لوجه بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير. فيما كشف مسؤول باكستاني آخر أن الأجواء ودية بين الوفود في إسلام آباد، متحدثاً عن إيجابية في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، حسب ما نقلت وسائل إعلام باكستانية. ولاحقاً، انتقلت فرق فنية على صعيد الخبراء من الجانبين لمناقشة تفاصيل الملفات العالقة، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية. كما أشارت إلى احتمال تمديد المحادثات يوماً إضافياً. يذكر أن هذه المفاوضات التي من المتوقع أن تمتد حتى غد الأحد جاءت بعد 6 أسابيع على الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الماضي بين إيران وإسرائيل وأميركا، قبل أن يعلن رئيس الوزراء الباكستاني فجر الثامن من أبريل (نيسان) وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار يمتد أسبوعين. وجاءت أيضاً وسط تهديدات متكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب باحتمال استئناف الحرب في حال لم يتم التوصل لاتفاق. في حين أكد رئيس البرلماني الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا عرضت واشنطن ما وصفه بأنه اتفاق حقيقي، ومنحت بلاده "حقوقها". وشدد على أن لدى بلاده نوايا حسنة، لكنها "لا تثق بأميركا".

Go to News Site