من سواحل مديرية رضوم - قلب شبوة النابض بالثروة - نكتب بمداد الوجع والخذلان ثلاثون ساعة مرت كأنها الدهر، والشقيقان إسحاق وعمر حسين العظمي يواجهان قدر