في زمنٍ أصبحت فيه الاتصالات شريان الحياة، وركيزة أساسية لكل تفاصيل العمل والمعيشة، تقف مدينة عدن – العاصمة المؤقتة – في مفارقة مؤلمة، خارج نطاق الخدمة