Azzaman
وكم تغاضيت – مزهر ️الخفاجي أنا المحروم ..لاجُبناً ولاخوفاً..ولاهلعا.. هي المروءة من طبعي.. أنا بخير …مثل كل المگاريد… لأني لا أقارن حزني بفرح الآخرين… ولا عازتي لتخمة الأخرين.. أنا سليل هذا الحزن.. أو قولوا بعضٌ من ملامتهِ.. أنا وأنتم..لانحتاجُ لأحدٍ……
Go to News Site