Al Arabiya
لم يكن مقطع الفيديو الذي جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي مجرد مشهد عابر، بل تحوّل سريعًا إلى قصة إنسانية مؤثرة لامست قلوب الكثيرين.وبملامح يكسوها التعب ممزوجة بقدر كبير من الأمل، ظهر شاب مصري يعمل في مهنة "النقاشة"، يجلس في استراحة قصيرة من يوم عمله الشاق، يحاول أن يلتقط أنفاسه بعد ساعات طويلة من الجهد، بينما يحمل بداخله همًّا أكبر من سنّه، يتمثل في السعي لتوفير تكلفة عملية جراحية دقيقة في عينه، قد تكون الفاصل بين استمرار المعاناة أو استعادة نعمة البصر.قصة هذا الشاب، جلال مجدي السيد، ابن إحدى قرى محافظة كفر الشيخ، البالغ من العمر 18 عامًا، والتي شغلت المصريين يرويها لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، ويقول إنه تعرّض لإصابة في عينه أثناء عمله وهو في سن صغيرة، حين لم يكن يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، ما أدى إلى حدوث قطع في أوردة العين، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من المعاناة والتنقل بين الأطباء والمستشفيات بحثًا عن علاج.وقال إن رحلته العلاجية شملت عددًا من المستشفيات، من بينها مستشفى في المنصورة وأخرى في دمياط، على أمل استعادة جزء من قدرته على الإبصار، إلا أن التدخلات الطبية لم تحقق النتيجة
Go to News Site