صحيفة البلاد البحرينية
لا يزال قطاع النفط والغاز العالمي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الدولي، حيث يضخ يوميًّا أكثر من 100 مليون برميل من الوقود لتشغيل شبكات النقل ودفع عجلة الصناعات الثقيلة، مما يجعل تأثير كبرى شركات الطاقة متجذرًا في تفاصيل الحياة العصرية. ومع مطلع عام 2026، تبرز تسع شركات كبرى تهيمن على المشهد الطاقي العالمي، محددةً ملامحه من خلال مزيج من القيمة السوقية الضخمة، والقدرات الإنتاجية الهائلة، والعائدات المالية القوية. تتصدر “أرامكو السعودية” المشهد العالمي كأكبر منتج للنفط في العالم بقيمة سوقية تُقدر بنحو 1.7 تريليون دولار، حيث تنتج وحدها أكثر من 10 ملايين برميل يوميًّا، معتمدة على حقل الغوار الذي يعد أكبر حقل نفطي مكتشف في التاريخ، مما يمنحها نفوذًا طاغيًا على الإمدادات العالمية. وفي المقابل، تبرز “إكسون موبيل” كركيزة أساسية للنظام الطاقي بانتشارها في أكثر من 50 دولة وعائدات تجاوزت 300 مليار دولار، مع توجه استراتيجي حديث نحو تقنيات احتجاز الكربون، تليها “شيفرون” بنموذجها المتكامل الذي يغطي كافة مراحل الإنتاج والتكرير والتوزيع، معتمدة بشكل كبير على عملياتها الواسعة في حوض “بيرميان”. أما في القارة الآسيوية، فتهيمن “بتروتشاينا” كأكبر منتج للنفط والغاز في الصين لتلبية الطلب المحلي المتزايد، بينما تبرز “سينوبك” كواحدة من أكبر شركات التكرير في العالم ومحركًا أساسيًّا لسلاسل توريد البتروكيماويات. وفي القارة الأوروبية، تسعى شركات مثل “شل” و”توتال إنيرجي” و”بي بي” إلى إحداث توازن دقيق بين إنتاج النفط التقليدي وبين الاستثمارات المتنامية في الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة والوقود الحيوي، استجابةً للتحولات العالمية نحو مزيج طاقة أكثر تنوعًا واستدامة. وتكتمل هذه القائمة بشركة “فاليرو إنيرجي” التي تفرض نفسها كأكبر مكرر مستقل للبترول في العالم، مع توجه لافت لإنتاج الديزل المتجدد، مما يعكس مرونة الصناعة في التكيف مع المتطلبات البيئية والاقتصادية المتغيرة لعام 2026 بحسب thenationonlineng.
Go to News Site