صحيفة البلاد البحرينية
أكدت النائب جليلة علوي السيد أن إخلاء عدد من المناطق القريبة من منشأة شركة الخليج للبتروكيماويات في مدينة شرق سترة الاسكانية جاء كإجراء احترازي مؤقت، تزامنًا مع استئناف العمل في المرحلة الثانية للمعالجة الفنية وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمنشأة جراء اعتداء ايراني آثم في وقت سابق، ووفق متطلبات الأمن والسلامة المعتمدة في مثل هذه الحالات، وذلك في إطار التعامل الوقائي مع الأعمال الجارية داخل المنشأة. وأوضحت أن هذا الإجراء الاحترازي يأتي -وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية في بيان رسمي- تخوفًا من احتمالية تسرب غاز الأمونيا أثناء تنفيذ أعمال المعالجة، رغم محدودية النسب وعدم وجود ما يدعو للقلق، مشيرةً إلى أن الجهات المختصة حرصت على اتخاذ خطوات استباقية لضمان أعلى مستويات السلامة. وبيّنت أن عملية الإخلاء تمت على أساس تخيير الأهالي، مع توفير عدد من الخيارات أمامهم، شملت تأمين سكن ملائم في شقق فندقية بالعاصمة، الخدمات الأساسية طوال فترة تنفيذ الأعمال المقررة، بما يضمن الحفاظ على سلامتهم وراحتهم لحين الانتهاء من الإجراءات. ونوهت السيد إلى أن هذا التحرك يعكس أولوية الحكومة في حماية المواطنين والمقيمين، والتعامل الاستباقي مع أي احتمالات – حتى وإن كانت بنسب ضئيلة – بما يعزز منظومة الوقاية والسلامة العامة، ويؤكد أن حماية الأرواح تأتي في مقدمة الأولويات. وشددت على أن الالتزام بالإرشادات والتعليمات الرسمية، والتقيد بالتوعية الأمنية، يمثلان ركيزة أساسية في منظومة الحماية المدنية، داعيةً إلى التعاون مع الجهات المختصة لضمان إنجاز الأعمال وفق أعلى معايير السلامة، وبما يسهم في عودة الأوضاع إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن. وثمّنت السيد الجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة الموقرة في التعامل مع هذا الملف بكفاءة ومسؤولية، مشيدةً بسرعة الاستجابة وتوفير البدائل المناسبة للأهالي، ومؤكدةً في الوقت ذاته أن تجاوب الأهالي وتعاونهم مع الجهات المختصة يعكس وعيًا مجتمعيًا عاليًا وحرصًا مشتركًا على السلامة العامة، بما يسهم في إنجاح الإجراءات الاحترازية وتحقيق أهدافها بأفضل صورة ممكنة.
Go to News Site