Collector
«الثقافة» تقيم دورة حول لائحة تنظيم العرضة القطرية | Collector
«الثقافة» تقيم دورة حول لائحة تنظيم العرضة القطرية
AlArab Qatar

«الثقافة» تقيم دورة حول لائحة تنظيم العرضة القطرية

تقيم وزارة الثقافة صباح غد الثلاثاء دورة حول لائحة تنظيم العرضة القطرية. وسبق وأصدر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، قرارا باعتماد لائحة تنظيم فرق العرضة القطرية، عام 2023 ويلزم القرار جميع الجهات الخاضعة لأحكام اللائحة المرفقة بتوفيق أوضاعها بما يتفق وأحكام هذه اللائحة خلال «6» أشهر من تاريخ العمل به. ودعت وزارة الثقافة سابقا الفرق الشعبية، إلى ضرورة الالتزام بمعايير فن العرضة القطرية، بهدف الحفاظ على أصالة العرضة القطرية ومكانتها الثقافية. وأهابت الوزارة في تعميم وجهته إلى رؤساء الفرق الشعبية، بضرورة الالتزام بالشروط والمعايير الواردة في لائحة تنظيم فرق فن العرضة القطرية والترخيص بإنشائها، والصادرة عن وزارة الثقافة، والتي تشمل الالتزام بالزي الوطني الرسمي المعتمد، واستخدام الطبول والدفوف وفق النمط التقليدي المتعارف عليه في قطر. كما تتضمن الشروط الالتزام بالحركات والإيقاعات الأصيلة المتعارف عليها في العرضة القطرية، والاقتصار على أداء الشيلات التراثية القطرية فقط، وتأدية العرضة بصوت «النزّاع» (الشيّال) من داخل الفرقة، وفق الطريقة التقليدية المعتمدة، على أن يُمنع منعًا باتًا استخدام المطرب، مع عدم استخدام السيوف داخل الصفوف أثناء العرضة. أبرز مظاهر الاحتفال باليوم الوطني وتعد عرضة هل قطر من أبرز مظاهر الاحتفال باليوم الوطني للدولة والمناسبات الوطنية بشكل عام، والمناسبات الاجتماعية كالأعراس بشكل خاص ليكون هذا الاحتفاء تأكيدا على عراقتها واعتزازا بإرث الآباء والأجداد، وفي نفس الوقت لتظل مظهرا رئيسيا من مظاهر بث البهجة في النفوس وفي ذات الوقت الترويح الذي لا يتنافى مع تعاليم الدين الذي حث على الفرح والابتعاد عن المحرمات، فالعرضة القطرية تجمع بذلك بين الكثير من الفوائد سواء على المستوى الفردي أو المستوى المجتمعي. ويعتبر فن العرضة القطرية الممارسة الشعبية الأغنى والأهم على امتداد تاريخ وطننا العزيز، وهي بالأساس هي رقصة حربية وبفضل ما تزخر به من المعاني وجدت في مناسبات كالزواج والأعياد واستقبال الملوك والأمراء وكبار الشخصيات، كما هي فن متزن لا يأنف من المشاركة في أدائه أحد، كونه يرتبط بمجموعة من القيم والمبادئ السامية ذات الطابع الوطني والقومي والاجتماعي. كيفية أداء العرضة يقف الشاعر عند أهل الطبول، وبالضبط عند الطبل المخمر فـ «يشيل/‏ ينزع»، أي يقول أول شطر من الشيلة أو القصيدة ملحنا بلحنه المناسب، ويجب أن تكون الشيلة أو النزعة متوافقة مع الإيقاع التي يستلمها منه الصف بنفس الوزن والإيقاع - ويسمى هذا الإجراء نزعة؛ إذ يقال للقيام به: انزع يا فلان أو شيل يا فلان - وعندما يكمل الشاعر هذا الشطر من الشيلة فإن الصف الأيمن يرد عليه بنفس اللحن ونفس السرعة، فما أن ينتهي من ذلك حتى يبدأ الصف الأيسر بترديد الشطر نفسه، ثم يقوم الصف الأمن بترديد هذا الشطر أيضا من ثلاث إلى أربع مرات، بدون استخدام الطبول، ويثبت الإيقاع عند صاحب «الطبل المخمر» على الزمن المطلوب، وعندئذ يبدأ القرع على الطبل المخمر، ثم الطبل اللاعوب، ثم الدفوف «الطيران»، ومن ثم الطاسة. بعدها يقوم الشاعر بتلقين الصف الأول «الأيمن» الشطر الثاني من الشيلة بصوت مرتفع وبدون تلحين، وأثناء انشغال الصف بتأدية هذا الشطر، يسرع الشاعر إلى الصف الثاني «الأيسر» فيلقنه الشطر نفسه، أو يقوم بتكليف أحد الرجال بذلك، ويظل الشاعر يتنقل مراوحا بين الصفين ليلقنهما كل شطر في حينه إلى أن تنتهي الشيلة فيشير إلى أهل العدة بالتوقف، وجرت العادة على أن يشير الى أحد طبـول التخمير للتوقف. الاستعراض بالسيوف (الرزيف) المبارزة في فن العرضة، هو ما يسمى بـ «الرزيف»، وكان «الرازفـون أو المتحيلون» يدخلون إلى ساحة العرضة عندما تبدأ وهم يحملون السيوف والبنادق. وكانوا في الماضي يرزفون من وراء الصفوف على غير ما يحدث في أيامنا هذه، إلا أن بعض القبائل أخذوا في إحياء هذه العـادة القديمة في العرضة القطرية العريقة، وهم يبدأون الرزيف مصحوبا بأصوات تهز ساحة العرضة، ومنهم من يردد أبياتا من شعر الافتخار.

Go to News Site