Collector
بالنسبة لصناع القرار الأميركيين، قد تبدو الضفة الغربية، التي خسرها الأردن لصالح إسرائيل في حرب عام 1967، مجرد قضية ضمن قضايا عديدة على أجندة إقليمية مزدحمة. أما بالنسبة للأردن، فهي مسألة مختلفة تمامًا: إنها خط مواجهة. ويحذر مسؤولون أردنيون من أن الضم، الذي يبدو احتمالا | Collector
بالنسبة لصناع القرار الأميركيين، قد تبدو الضفة الغربية، التي خسرها الأردن لصالح إسرائيل في حرب عام 1967، مجرد قضية ضمن قضايا عديدة على أجندة إقليمية مزدحمة.

 أما بالنسبة للأردن، فهي مسألة مختلفة تمامًا: إنها خط مواجهة. ويحذر مسؤولون أردنيون من أن الضم، الذي يبدو احتمالا
Alhura

بالنسبة لصناع القرار الأميركيين، قد تبدو الضفة الغربية، التي خسرها الأردن لصالح إسرائيل في حرب عام 1967، مجرد قضية ضمن قضايا عديدة على أجندة إقليمية مزدحمة. أما بالنسبة للأردن، فهي مسألة مختلفة تمامًا: إنها خط مواجهة. ويحذر مسؤولون أردنيون من أن الضم، الذي يبدو احتمالا

بالنسبة لصناع القرار الأميركيين، قد تبدو الضفة الغربية، التي خسرها الأردن لصالح إسرائيل في حرب عام 1967، مجرد قضية ضمن قضايا عديدة على أجندة إقليمية مزدحمة. أما بالنسبة للأردن، فهي مسألة مختلفة تمامًا: إنها خط مواجهة. ويحذر مسؤولون أردنيون من أن الضم، الذي يبدو احتمالا

Go to News Site