Collector
لبنان.. اعتصام في "مخيم البداوي" يطالب "أونروا" بخطة إغاثة شاملة وتحسين الخدمات | Collector
لبنان.. اعتصام في
jo24.net

لبنان.. اعتصام في "مخيم البداوي" يطالب "أونروا" بخطة إغاثة شاملة وتحسين الخدمات

شهد "مخيم البداوي" للاجئين الفلسطينيين في مدينة طرابلس شمال لبنان، اعتصامًا جماهيريًا نظّمه "اتحاد لجان حق العودة" (إطار نقابي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، أمام مكتب مدير خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، للمطالبة بتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للاجئين، وتنفيذ خطة إغاثة شاملة تستجيب لتفاقم الأوضاع المعيشية. وشارك في الاعتصام ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية، إلى جانب فعاليات وطنية واجتماعية ومؤسسات، وأهالي المخيم، في مشهد عكس حجم القلق المتصاعد إزاء تراجع الخدمات الأساسية. وافتُتح الاعتصام بكلمة ألقاها صالح زيدان، عضو قيادة اتحاد لجان حق العودة في المخيم، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا ضرورة مواصلة الضغط الشعبي على وكالة "أونروا" من أجل الاستجابة لمطالب اللاجئين في ظل الأزمات المتلاحقة. كما أكدت بقية الكلمات أهمية دور الطبقة العاملة الفلسطينية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من النسيج الوطني، داعيةً الوكالة إلى اعتماد خطة طوارئ شاملة تشمل الجوانب الإغاثية والتعليمية والصحية. وشددت الكلمات على تمسك اللاجئين بوكالة "أونروا" باعتبارها شاهدًا حيًا على قضية اللاجئين، مطالبةً في الوقت نفسه بضرورة تطوير خدماتها لتواكب حجم التحديات الراهنة. وانتقدت الكلمات قرار الوكالة حصر المساعدات المالية بالفئة العمرية من صفر إلى عشر سنوات، معتبرةً أنه قرار "منقوص" لا يراعي الواقع المعيشي الصعب، إذ تحتاج جميع الفئات إلى الدعم في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة. كما طالبت الكلمات وكالة "أونروا" بتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لتشمل كبار السن والمرضى، وتحسين مستوى الخدمات الصحية، خصوصًا في مجالات الفحوصات المتخصصة والأمراض المزمنة، إلى جانب تطوير العملية التعليمية في مدارس الوكالة. واختُتم الاعتصام بتسليم مذكرة مطلبية إلى مدير خدمات "أونروا" في المخيم، تضمنت جملة من المطالب المرتبطة بتحسين الظروف المعيشية والخدماتية للاجئين. ويأتي هذا الاعتصام في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، نتيجة تداعيات الأزمة الاقتصادية اللبنانية، وتراجع تمويل وكالة "أونروا"، إلى جانب ازدياد أعداد اللاجئين المحتاجين إلى المساعدات. وتشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا في التحركات الشعبية والاحتجاجات داخل المخيمات، رفضًا لتقليص الخدمات وقرارات الوكالة التي يعتبرها اللاجئون غير كافية لتلبية احتياجاتهم، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة. .

Go to News Site