Collector
لماذا قامت ميلانيا ترامب بهذه الخطوة؟ | Collector
لماذا قامت ميلانيا ترامب بهذه الخطوة؟
ترك برس

لماذا قامت ميلانيا ترامب بهذه الخطوة؟

علي أيوب أوغلو - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس بعد التصريح المفاجئ الذي أدلت به ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض بشأن إبستين، كان السؤال الذي شغل الصحافة المكتوبة والمرئية ووسائل التواصل الاجتماعي هو: "لماذا قامت السيدة الأولى للولايات المتحدة بهذه الخطوة؟" بعد بيان ميلانيا ترامب، تابعتُ مراسل سي إن إن تورك في الولايات المتحدة يونس باكسوي على الهواء مباشرة، وكان مما قاله: "قبل قليل حدث شيء غريب جداً. السيدة الأولى ميلانيا ترامب أدلت بتصريح وأعادت طرح قضية إبستين. قالت: ‘لم أكن صديقة له أبداً، ولم أركب طائرته، ولم أذهب إلى جزيرته. لم أكن شريكة في أي من جرائمه. لم أكن على علم بما فعله بالفتيات القاصرات، ولم أتدخل. لست ضحية. لم يعرّفني بزوجي. لقد تعارفنا بالصدفة.’ لماذا أدلت بمثل هذا التصريح؟ لماذا الآن؟ هل تحاول استباق أمر ما؟ لنرَ ما الذي سيظهر في الأيام المقبلة." قرأت العديد من الأخبار والمقالات حول سبب قيام ميلانيا ترامب بهذه الخطوة. وكان أكثرها إثارة للاهتمام مقال الكاتبة المتخصصة في الشائعات الشهيرة كارولاين غراهام بعنوان "خطوة ذكية"، الذي استند إلى مصدر مقرب من عائلة ترامب: "قال لي مصدر يعرف ميلانيا منذ الفترة الأولى لعائلة ترامب في البيت الأبيض: ‘كان لدى ميلانيا فيلم وثائقي وكتاب فخم للطاولة، لكنهما لم يكشفا شيئاً. لذلك فإن هذا التصريح مهم. يبدو وكأنها تحاول استباق بعض الأمور.’ قضايا تعويضات ضخمة تقول ميلانيا إنها تعرّفت إلى زوجها عام 1998 عندما كانت عارضة أزياء في الثامنة والعشرين من عمرها، خلال حفلة أقيمت ضمن أسبوع الموضة في نيويورك في نادي كيت كات في مانهاتن. إلا أن قول كاتب سيرة ترامب مايكل وولف في إحدى حلقات البودكاست إن إبستين هو من عرّفها بزوجها أغضب ميلانيا كثيراً، وهددته برفع دعوى قضائية. لكن الذي بادر برفع الدعوى لم يكن ميلانيا، بل وولف نفسه. ويحاول محامو ميلانيا الآن إسقاط هذه الدعوى. كما هددت ميلانيا أيضاً نجل الرئيس السابق جو بايدن، هانتر بايدن، برفع دعوى قضائية بقيمة مليار دولار بسبب الادعاءات المتعلقة بها. وقال لي مصدر قانوني مقرب من عائلة ترامب إن بيان النفي الذي أصدرته ميلانيا يُعد خطوة قانونية ذكية قبل رفع دعاوى ضد وولف وآخرين. ورغم أن التوقيت قد لا يبدو مناسباً، إلا أن ذلك كان جزءاً من خطتها القانونية. فبما أن السيدة الأولى شخصية معروفة، فإن عبء الإثبات في أي قضية تشهير يقع عليها. ولكي تتمكن من كسب هذه القضايا، يجب عليها إثبات أن الطرف الآخر تصرف بـ"سوء نية". ستدلي بشهادتها لكن... صرّح باولو زامبولي، صاحب وكالة عارضات الأزياء الذي عرّف ميلانيا على زوجها، بأنه مستعد للإدلاء بشهادة تحت القسم أمام الكونغرس إذا رغبت السيدة الأولى، مؤكداً استعداده للكشف عن الشخص الذي قام بالتعريف وإحضار 50 شاهداً آخر كانوا حاضرين تلك الليلة. غير أن زامبولي أيضاً انجرف إلى دوامة إبستين. إذ إن حبيبته السابقة أماندا أونغارو كانت من ضحايا إبستين، وقد أعلنت أنها ستكشف كل شيء. كما دعا 13 من ضحايا إبستين ميلانيا ترامب إلى جلسة استماع علنية. ودعا أعضاء في الكونغرس ميلانيا للإدلاء بشهادتها أمامه. يبدو أن ميلانيا أعادت إشعال فضيحة كانت تحيط بجزء كبير من الولاية الثانية لزوجها. فلننتظر ونرَ ماذا سيحدث لاحقاً؟ يبدو أن الأمور لن تعود كما كانت بالنسبة لميلانيا ترامب. ووفقاً لأحد الادعاءات، قد تخرج السيدة الأولى ليس كمرتبطة بإبستين، بل حتى كضحية لترامب! كلمة اليوم "عِش كما لو أنك تعيش للمرة الثانية، وكأنك في المرة الأولى تصرفت بشكل خاطئ." (فيكتور فرانكل)

Go to News Site