Al Arabiya
على مر التاريخ، تعرضت العديد من الدول لحصارات بحرية خانقة خلال فترات الحروب، هدفت بالغالب لشل الاقتصاد ومنع وصول الإمدادات.فيما اتجهت الدول المحاصرة للبحث عن طرق للالتفاف على الحصار وضمان تدفق السلع والأسلحة إليها. وبينما لجأ البعض للسوق السوداء وعمليات التهريب البرية، فضل البعض الآخر اللجوء للطرق البحرية لكسر الحصار.وإضافة لليابان التي حاولت استخدام الغواصات للالتفاف على الحصار الأميركي المفروض عليها أواخر الحرب العالمية الثانية، لجأت الدول في السابق لما عرف بكاسرات الحصار (blockade runner) التي مثلت سفناً تجارية خفيفة وسريعة عرفت بقدرتها على الإفلات من سفن العدو.ما قبل القرن 19خلال الحرب البيلوبونيسية في القرن الخامس قبل الميلاد، واجه الحلف الديلي بقيادة أثينا الحلف البيلوبونيسي الذي تزعمته سبارتا. وخلال هذه الحرب التي شهدت عدداً هاماً من الحصارات البحرية، استخدمت كاسرات الحصار بأكثر من مناسبة. فيما جاءت أبرزها على يد ليون من سالاميس (Leon of Salamis) الذي اضطر لاستخدامها، عقب محاصرة قواته، للحصول على دعم من أثينا.وفي الحروب البونيقية التي وضعت قرطاج في وجه روما، استخدم القرطاجيون
Go to News Site