Collector
دبلوماسية خليجية نشطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط | Collector
دبلوماسية خليجية نشطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
AlArab Qatar

دبلوماسية خليجية نشطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ووسط الجهود الدولية المبذولة لاحتواء التوترات الناجمة عن الصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي، أجرى قادة دول الخليج والدول العربية، أمس، سلسلة من الاتصالات الهاتفية واللقاءات الثنائية مع شركاء إقليميين ودوليين. وتركزت المباحثات على مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية، وتداعياتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، مع التأكيد المشترك على أهمية الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد العسكري. وفي مسقط بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، آخر التطورات في المنطقة وتأثيرها على أمن الدول وسلامة شعوبها، وأعربت تاكايتشي عن حرص طوكيو على إنهاء الصراع في الشرق الأوسط عبر السبل الدبلوماسية، مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي يوقف التصعيد. كما أشادت بالدور العماني البارز في تخفيف التوترات الإقليمية. الأمن الإقليمي وفي أبوظبي، التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، إضافة إلى أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. وتطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية على المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في الإمارات ودول المنطقة، معتبرين إياها انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية يقوض الاستقرار. وأعرب كوستا عن تضامن المجلس الأوروبي الكامل مع الإمارات ودول المنطقة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها. كما بحث الجانبان تعزيز التعاون الاقتصادي والإستراتيجي، ودعم مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة واتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات. وفي بكين، استعرض الرئيس الصيني شي جين بينغ مع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، التطورات الإقليمية والدولية، واتفق الجانبان على أهمية ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم الحلول السلمية للنزاعات بما يحافظ على الأمن والسلم الدوليين. وناقشا سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية لتحقيق نمو مستدام ومتوازن. دور باكستاني بارز من جانب آخر، أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تناولا خلاله آخر التطورات في الشرق الأوسط. واستعرضا الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأشادا بدور باكستان البارز، إلى جانب دول أخرى، في تنظيم مفاوضات بين واشنطن وطهران بالعاصمة الإسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، رغم عدم تحقيق النتائج المرجوة. وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي هاتفياً مع كايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة. وتبادل الجانبان التقديرات حول الوضع الإقليمي عقب المفاوضات الأمريكية- الإيرانية في إسلام آباد، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. وأطلع عبدالعاطي المسؤولة الأوروبية على الجهود المصرية الحثيثة للتهدئة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسار الدبلوماسي والحلول السياسية.

Go to News Site