المعتصم البوسعيدي كُنّا ننظرُ إلى الرياضةِ على أنّها نافذةُ الأملِ في عالمِ الصِّراعاتِ المُظلِمة، التي تحكمُهُ قوانينُ الغاب؛ حيثُ البقاءُ فيه للأقوى وتابعيهِ؛ إذ يمكنُ للحمارِ أن «يحكمَ