العربية
في مشهد أقرب إلى الإنذار الأحمر، تتصاعد في ولاية نهر النيل بالسودان موجة مرعبة من التفشي السريع لوباء حمى الضنك، بعدما أعلنت السلطات الصحية تسجيل 173 إصابة جديدة خلال 24 ساعة فقط، لترتفع الحصيلة الكارثية إلى 5113 إصابة و10 وفيات، أرقام باردة تخفي خلفها واقعاً أكثر قسوة بكثير مما تقوله البيانات الرسمية. فالأوضاع الميدانية على الأرض، تؤكد أن القصة مختلفة تماماً. وبينما تحاول الجهات الصحية اللحاق بالوباء، يبدو الفيروس وكأنه سبق الجميع بخطوات. مناطق مثل شندي والمتمة والدامر تتحول إلى نقاط اشتعال وبائي، مع بروز بؤر جديدة أكثر خطورة، أبرزها كبوشية التي سجّلت عشرات الإصابات في يوم واحد فقط… في إشارة واضحة إلى انتقال العدوى من حالات متفرقة إلى انتشار مجتمعي كامل.فيما حذر أطباء تحدثوا لـ"العربية.نت"، من أن الأرقام المعلنة ليست سوى الجزء الظاهر من كارثة أكبر بكثير، مؤكدين أن ما يصل إلى المستشفيات لا يمثل إلا "قمة جبل الجليد"، بينما تختفي أعداد غير معلنة داخل البيوت، في مناطق تفتقر لأبسط مقومات الرعاية الصحية.مستشفيات تختنق… و "عنابر عائلية مغلقة"وذكر شهود عيان لـ"العربية.نت" أن المشهد داخل
Go to News Site