Collector
ناصر بن حمد: قلبك على بلادك.. بلادك بتشيلك شيل.. قلبك مو على بلادك دور لك بلد تشيل أشكالك | Collector
ناصر بن حمد: قلبك على بلادك.. بلادك بتشيلك شيل.. قلبك مو على بلادك دور لك بلد تشيل أشكالك
صحيفة البلاد البحرينية

ناصر بن حمد: قلبك على بلادك.. بلادك بتشيلك شيل.. قلبك مو على بلادك دور لك بلد تشيل أشكالك

مقولـة سمـوه تؤكـد: العطـاء الصـادق للوطـن طريقـه العمـل لا الانتظـار الوطـــن قيمــــــة عليــــا لا تحتمـــــل المـــواقـــــف المــــؤقتـــــة الوفـــــاء المتبــــادل أســـــاس العــلاقـة بيــــن المـــواطـــن ووطنــــه   حين تختصر الكلمات موقفا، وتتحول العبارة إلى مبدأ، ندرك أننا أمام رسالة تتجاوز حدود اللحظة، لتلامس جوهر العلاقة بين الإنسان ووطنه. هذه المقولة التي أطلقها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، ليست مجرد تعبير عاطفي، بل قاعدة وطنية صلبة تُعيد تعريف الانتماء بمعناه الحقيقي؛ فالوطن لا يُقاس فقط بحدوده الجغرافية، بل بمدى حضوره في القلوب.  حين يكون “قلبك على بلادك”، فأنت لا تنتظر المقابل، بل تبادر، وتعمل، وتبني، وتدافع، وتُخلص في كل موقع تكون فيه. وهنا تأتي الرسالة الأهم: أن الوطن بدوره لا ينسى أبناءه المخلصين، بل يحملهم، ويدعمهم، ويفتح أمامهم الأبواب؛ لأن العلاقة بين الطرفين قائمة على الوفاء المتبادل. وفي المقابل، تحمل العبارة شقا آخر لا يقل وضوحا وحسما؛ إذ تضع حدا فاصلا بين من ينتمي فعلا، ومن يتعامل مع الوطن كمرحلة أو مصلحة عابرة؛ فالوطن ليس مساحة للاختبار، ولا ساحة للانتهازية، بل هو قيمة عليا تستحق الالتزام الكامل. ومن لا يرى في وطنه أولوية، فمن الطبيعي أن يبحث عن مكان آخر يتناسب مع قناعاته. إن هذه الرسالة، التي جاءت في لقاء مع منتسبي برنامج “لامع”، تؤكد أن الرهان الحقيقي هو على وعي الشباب، وعلى قدرتهم في ترجمة هذا المعنى إلى سلوك يومي، وإلى إنجازات ملموسة تعكس صورة البحرين التي نطمح إليها؛ فالوطن لا يُبنى بالشعارات، بل بالعقول المؤمنة، والقلوب الصادقة، والعمل الجاد. وفي المحصلة، تظل المعادلة واضحة: بقدر ما تعطي وطنك من صدقك وإخلاصك، بقدر ما يمنحك من احتواء وفرص. إنها علاقة لا تقبل أنصاف الحلول، بل تقوم على وضوح الانتماء.. أو غيابه.ولعل الأهم أن هذه العبارة لا تقف عند حدود القول، بل تتجسد في نهج سموه العملي؛ فعبر ترؤسه لاجتماعات المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واعتماد قرارات نوعية تدعم برامج مثل “لامع”، وتطوير مبادرات التأهيل والتمكين، يعمل سموه برؤية واضحة تستهدف حاضر الشباب ومستقبلهم معا، عبر صناعة الفرص وتعزيز الثقة، ليكون الشباب شركاء حقيقيين في بناء مستقبل البحرين.

Go to News Site