عشر سنوات مرت، واليمن لا يزال يستحضر تلك اللحظة الفارقة التي ترجل فيها فارس من أغلى رجالاته، وبطل صاغ بدمائه ملحمة الصمود في أعالي القمم إنها الذكرى ا