Marebpress
يشهد العالم حاليا ما يسميه الخبراء العسكريون "الثورة الصناعية الثالثة في الحرب" بعد البارود والأسلحة النووية. فلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة لتحسين الخدمات اللوجستية، بل انتقل إلى "قلب" غرفة العمليات، حيث باتت الخوارزميات هي المسؤولة عن ترشيح من يعيش ومن يموت في ساحات القتال الحديثة. تاريخيًا، كان تحديد هدف عسكري للاغتيال يتطلب شهورا من المراقبة البشرية وجمع المعلومات الاستخباراتية الميدانية. أما اليوم،
Go to News Site