صحيفة البلاد البحرينية
بعد انتظار دام قرابة السبع سنوات، عاد المسلسل الظاهرة "Euphoria" بموسمه الثالث الذي انطلق عرضه يوم الأحد الماضي عبر منصة OSN+، ليجد أبطاله وقد تحولوا من مواهب واعدة إلى نجوم يهيمنون على مشهد السينما العالمية. وتأتي هذه العودة بقفزة زمنية مدتها خمس سنوات، تنقل الشخصيات من صراعات المراهقة في ردهات المدارس إلى تعقيدات مرحلة الشباب والبحث عن الخلاص، وهو تحول يواكب النضج الفني لنجوم العمل، وفي مقدمتهم زيندايا الحائزة على "إيمي"، وجاكوب إلوردي الذي بات اسماً مرشحاً للأوسكار، وسيدني سويني التي تتربع حالياً على عرش شباك التذاكر العالمي. لم يكن الطريق نحو هذا الموسم مفروشاً بالورود، إذ طاردت العمل تقارير حول فوضى الكواليس وتأجيلات متكررة بسبب إضرابات هوليوود وخلافات إبداعية في السيناريو، مما أثار شكوكاً لدى الجمهور حول جدوى العودة بعد كل هذا الوقت. كما يكتسي هذا الموسم بصبغة من الشجن نتيجة غيابات مؤلمة لنجوم رحلوا عن عالمنا، مثل أنجوس كلاود (فيزكو) الذي قرر صناع العمل الحفاظ على ذكراه من خلال سياق الدراما، وإريك دين الذي أتم تصوير مشاهده قبل رحيله في فبراير الماضي، حيث اعتبر المبتكر سام ليفينسون أن هذا الموسم يمثل تحية وداع وتكريم لهؤلاء الشباب. وفي خطوة فنية غير متوقعة، شهدت الحلقة الأولى تحولاً في الهوية البصرية والموسيقية للمسلسل، حيث تسلم المؤلف الموسيقي العالمي هانز زيمر راية الإبداع اللحني خلفاً لـ "لابريث"، مانحاً العمل صبغة ملحمية تليق بالمرحلة العمرية الجديدة لأبطاله. ويُعرض الموسم الثالث حالياً بانتظام كل يوم أحد عبر شبكة "HBO"، وسط ترقب كبير لمصير "رو" ورفاقها في هذا الجزء الذي يُرجح أن يكون الفصل الختامي لهذه الرحلة الدرامية الصاخبة.
Go to News Site