صحيفة الشرق - قطر
تحتفي وزارة الثقافة، بعد غد، باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي لعام 2026، وذلك بتنظيم ندوة بعنوان «جهود دولة قطر في صون التراث الثقافي غير المادي». تقام الندوة في مبنى الوزارة، ويحضرها عدد من المختصين والمهتمين بالتراث غير المادي. وتولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بصون تراثها الثقافي غير المادي باعتباره ركيزة للهوية الوطنية ومرآة لروح المجتمع القطري، حيث نفذت الوزارة العديد من المشروعات لحصر وتوثيق عناصر التراث القطري، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، بما يشمل الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والأدب، فضلاً عن حرص الوزارة على دعم الحرفيين والفنانين الشعبيين عبر المهرجانات والورش التدريبية التي تسهم في نقل المهارات بين الأجيال وتطويرها بما يخدم الاقتصاد الثقافي الوطني. واعتادت وزارة الثقافة الاحتفاء كل عام بهذه المناسبة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة «اليونسكو»، وذلك بتنظيم معارض وندوات، تعكس التزام دولة قطر الراسخ بصون وحماية تراثها غير المادي، وإيمانها بأن حماية التراث الثقافي بمختلف أشكاله هي استثمار في الإنسان والمجتمع، وجزء لا يتجزأ من تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وتشارك دولة قطر بفاعلية في جهود منظمة «اليونسكو»، حيث سجلت عدداً من عناصر تراثها مثل: الصقارة، والمجالس، والقهوة العربية، والنخلة، والحناء، بالشراكة مع دول خليجية وعربية، تأكيداً على وحدة التراث وتشابك جذوره في المنطقة، ما يعكس أن صون التراث الثقافي غير المادي مسؤولية مشتركة تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتقدير مكانة الدولة على الساحة الثقافية العالمية. وتعتبر دولة قطر من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية «اليونسكو» لصون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003، وتواصل تنفيذ التزاماتها الدولية من خلال سياسات ومبادرات ميدانية تعزز نقل المعارف والتقاليد من جيل إلى آخر. وسبق أن احتفت وزارة الثقافة العام الماضي بهذه المناسبة، وأقامت لها معرضا لصور التراث، جسد بعمق وجمالية عناصر التراث الثقافي غير المادي في قطر عبر مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية التي وثقت الحرف التقليدية وفنون الأداء والمناسبات الاجتماعية.
Go to News Site