شغفا بالتراث وحبا للفرح، قررت أسماء سمور، الباحثة في التراث الشعبي، أن تترجم ما تعلمته في صفحات كتابها "صوت الفرح"، ليكون المكان الذي تخلد به التراث وتنقله للأجيال القادمة.