Collector
بالفيديو: الأمين العام لـ “الهلال الأحمر”: جهوزية ميدانية متقدمة واستجابة سريعة للطوارئ | Collector
بالفيديو: الأمين العام لـ “الهلال الأحمر”: جهوزية ميدانية متقدمة واستجابة سريعة للطوارئ
صحيفة البلاد البحرينية

بالفيديو: الأمين العام لـ “الهلال الأحمر”: جهوزية ميدانية متقدمة واستجابة سريعة للطوارئ

“مسعف في كل بيت” مبادرة مستمرة منذ 2007 برامج مكثفة للدعم النفسي والإسعافات الأولية “الهلال الأحمر” جهة مساندة في السلم والأزمات ورش متخصصة لدعم الأطفال والأسر نفسيا دورات للتعامل مع النزيف والحالات الطارئة توسيع الشراكات يعزز العمل الإنساني للجمعية أكد الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني مبارك الحادي أن الجمعية تواصل جهودها الحثيثة لتعزيز مستوى الجهوزية الميدانية لكوادرها، بما يرفع من قدرتها على الاستجابة السريعة والفعّالة لمختلف الحالات الطارئة والإنسانية. وأوضح الحادي في لقاء مع “البلاد”، أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة استراتيجية متكاملة، ترتكز على تكثيف البرامج التدريبية والتأهيلية، وتحديث آليات العمل الميداني وفق أفضل الممارسات الإنسانية المعتمدة دوليا، بما يواكب تطورات العمل الإغاثي ويعزز كفاءة المتطوعين والمنتسبين. وأشار إلى أن الجمعية مستمرة في تعزيز شراكاتها مع الجهات الرسمية والأهلية، بما يدعم تكامل الجهود الوطنية، ويجسد قيم المسؤولية المجتمعية وروح التكاتف الإنساني في مواجهة التحديات، لافتا إلى أن “الهلال الأحمر البحريني” يمثل جهة مساندة فاعلة في مختلف الظروف، سواء في أوقات السلم أو الأزمات. الإسعاف النفسي وبيّن الحادي أن دور الجمعية لا يقتصر على التدخل الميداني، بل يمتد ليشمل نشر الوعي وتقديم المعلومات الصحيحة للمجتمع، عبر تنظيم الورش والدورات التخصصية في مجالات متعددة، من أبرزها الإسعافات الأولية والدعم النفسي، مؤكدا جهوزية الجمعية لتلبية أي احتياجات مجتمعية بالتنسيق مع الجهات المعنية. ولفت إلى أن الجمعية نظمت عددا من الورش التوعوية في مختلف المناطق، إذ تناولت موضوعات حيوية، من بينها كيفية التعامل مع التوتر لدى الأطفال والأسر، وشهدت هذه الورش تفاعلا لافتا من المشاركين، وأسهمت في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية إلى جانب الجسدية. وأضاف الحادي أن الجمعية، بصفتها عضوا فاعلا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تحرص على المشاركة في الاجتماعات التنسيقية والتشاورية المستمرة؛ بهدف تبادل الخبرات وتحديد الاحتياجات الإنسانية، بما يسهم في رفع مستوى الاستجابة وتوحيد الجهود على المستوى الدولي. وأكد أن الجمعية على أتم الاستعداد للقيام بأي دور يُطلب منها، خصوصا في مجالات تخصصها، وفي مقدمتها الإسعافات الأولية، إلى جانب استمرارها في تنفيذ برامجها التوعوية وخدماتها الإنسانية للأسر المحتاجة، مشددا على أن العمل التطوعي يظل ركيزة أساسية في تحقيق رسالتها. وأعرب الحادي عن تقديره للجهود الوطنية المبذولة في حفظ الأمن والاستقرار، مشيدا بدور الجهات الرسمية ممثلة في قوة دفاع البحرين الباسلة والحرس الوطني ووزارة الداخلية، ومؤكدا أن تكاتف المجتمع البحريني وتلاحمه يمثلان صمام أمان في مواجهة مختلف التحديات، داعيا إلى تعزيز قيم التعاون والسلام ونبذ الخلافات. التأهب للكوارث بدورها، أكدت رئيس لجنة الإسعافات الأولية في جمعية الهلال الأحمر البحريني فاطمة عبدالله أن الجمعية منذ تأسيسها في سبعينات القرن الماضي، حرصت على ترسيخ حضورها في قلب المجتمع، عبر تدريب أفراده ورفع جهوزيتهم لمواجهة الأزمات والكوارث. وأوضحت أن الجمعية تلتزم بمبادئ الاتحادات الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إذ قدمت على مدى السنوات الماضية برامج تدريبية متنوعة شملت الإسعافات الأولية، والدعم النفسي، والتأهب للكوارث، والإخلاء والسلامة، مشيرة إلى أنه تم في الفترة الأخيرة تكثيف الجهود التوعوية بما يتناسب مع الظروف الراهنة. وأضافت أن الجمعية ركزت على تقديم دورات نوعية، خاصة في مجالات التعامل مع النزيف الحاد، والإسعافات الأولية الطارئة، إلى جانب برامج الدعم النفسي للكبار والأطفال، التي نُفذت عبر منصات افتراضية وشهدت مشاركة واسعة من داخل مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي. دورات تنشيطية ولفتت عبدالله إلى أن الإقبال المتزايد على الدورات والورش التدريبية في الوقت الراهن، بما في ذلك عودة المتدربين السابقين للحصول على دورات تنشيطية، يعكس نجاح الجهود التوعوية التي بذلتها الجمعية على مدى السنوات الماضية، ويؤكد تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الاستعداد والتأهب. وأشارت إلى أن الجمعية كثفت حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ بنشر مواد توعوية متخصصة في الإسعافات الأولية، والتعامل مع الحوادث البيئية مثل الحرائق أو التلوث، بما يسهم في تعزيز ثقافة السلامة لدى أفراد المجتمع. وأشارت إلى أن الجمعية اعتمدت أحدث البرامج التدريبية والإصدارات المحدثة منذ العام 2025 من قبل المركز المرجعي للإسعافات الأولية، التي تؤكد أهمية وجود مسعف في كل منزل أو في بيئة العمل، لافتة إلى أن الجمعية كانت قد أطلقت منذ العام 2007 مبادرة “مسعف في كل بيت”، وواصلت تطويرها بما يتماشى مع المستجدات العالمية. وتحدثت رئيس لجنة الإسعافات الأولية عن إنجاز نوعي تمثل في اعتماد جمعية الهلال الأحمر البحريني كمركز تدريبي تابع لـ “جمعية القلب الأميركية”؛ ما يتيح لها تقديم الدورات المتقدمة في الإسعافات الأولية وفق أحدث المعايير الدولية؛ الأمر الذي يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة في مجال التدريب والتأهيل الإنساني في مملكة البحرين ومنطقة الخليج العربي.

Go to News Site