AlArab Qatar
حددت اللجنة المنظمة لسباق الهجن القيمة التقديرية للهجن المشاركة في المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وذلك لسن الحقايق واللقايا والجذاع، ضمن أشواط الرموز والأشواط المفتوحة والعينية والنقدية. وحددت اللجنة المنظمة لأشواط الرموز لسن الحقايق 2 مليون ريال لرئيسي البكار مقابل 1.5 مليون للقعدان، وذلك لصاحب المركز الأول، فيما ستكون تسعيرة المركز الثاني 1.5 للبكار، و1.2 للقعدان، فيما حددت تسعيرة المركز الثالث 1.2 مليون للبكار، ومليون للقعدان، ومن الرابع حتى الأخير مليون ريال للبكار والقعدان على حد سواء. بالنسبة للأشواط العينية والنقدية فتكون التسعيرة للمركز الأول فقط، وتكون مليون للبكار و800 ألف للقعدان. وترتفع حدة المنافسة في أشواط اللقايا الخاصة بالرموز، حيث حددت اللجنة 2.5 مليون ريال كتسعيرة للفائزة بالمركز الأول في شوط الشلفة، ومليونا ريال للقعدان، في حين حددت اللجنة مليوني ريال لصاحبة المركز الثاني، مقابل 1.5 للقعدان، أما المركز الثالث فسُعرت بـ1.5 مليون، مقابل 1.2 مليون للقعدان، ومن الرابع حتى الأخير فستكون تسعيرته مليون ريال للبكار والقعدان، أما الأشواط المفتوحة والتي تلي الرموز فحددت اللجنة للمركز الأول من البكار 1.5 مليون، و1.2 مليون للقعدان، ومن الثاني حتى الأخير مليون للبكار ومثلها للقعدان. أما الأشواط العينية والنقدية فحددت اللجنة قيمتها بمليون ريال للبكار صاحبة المركز الأول، و800 ألف للقعدان. وفي سن الجذاع فستكون المنافسة على أشدها في أشواط الرموز على الشلف والخناجر، وكذلك التسعيرة الكبيرة التي رصدت لصاحبة المركز الأول في أشواط الرموز، والتي بلغت 3 ملايين للبكار، ومليوني ريال للقعدان، أما المركز الثاني فتكون تسعيرته 2.5 مليون للبكار و1.5 مليون للقعدان، والمركز الثالث فيكون مليوني ريال للبكار، و1.2 للقعدان. وعلى صعيد الأشواط المفتوحة التي تلي أشواط الرموز، فحددت اللجنة تسعيرتها على النحو التالي: مليونا ريال للبكار، و1.5 مليون للقعدان، ومن الثاني حتى الأخير 1.2 مليون للبكار، ومثلها للقعدان. وبالنسبة للأشواط العينية والنقدية، فتكون القيمة التقديرية للمركز الأول المخصص للبكار مليون ريال، و800 ألف ريال للقعدان. ميدان الشيحانية يتزين بأعلام الدول المشاركة في مشهد احتفالي مهيب، اكتسى ميدان الشيحانية بحلة زاهية تزامنًا مع فعاليات مهرجان سمو الأمير للهجن العربية الأصيلة، حيث انتشرت أعلام الدول المشاركة في كل زاوية من زواياه، وعلى امتداد الشوارع المحيطة به، لتصنع لوحة بصرية تعبّر عن وحدة التراث وروح التلاقي الخليجي والعربي. فمنذ المداخل الرئيسية للميدان، اصطفت الأعلام على جانبي الطرق، ترفرف بألوانها المتعددة في مشهد يلفت الأنظار ويعكس حجم المشاركة الواسعة في المهرجان. ولم يقتصر الأمر على المضمار فقط، بل امتد ليشمل الساحات العامة، ومواقف السيارات، وممرات الجماهير، وحتى المرافق المحيطة، في تنظيم دقيق يعكس الاهتمام بأدق التفاصيل. هذا الانتشار الكثيف للأعلام منح المكان طابعًا احتفاليًا خاصًا، حيث يشعر الزائر منذ لحظة وصوله بأنه أمام حدث استثنائي يجمع دولًا متعددة تحت مظلة واحدة. كما ساهم في تعزيز أجواء الحماس بين المشاركين والجماهير، خاصة مع توافد ملاك الهجن من مختلف الدول وهم يرون أعلام بلدانهم مرفوعة بفخر في قلب الحدث. ويحمل هذا المشهد دلالات عميقة، أبرزها التأكيد على أن رياضة الهجن لم تعد مجرد منافسة، بل أصبحت جسرًا ثقافيًا يربط بين الشعوب، ويعكس وحدة الموروث الخليجي. كما يبرز الدور التنظيمي الكبير الذي تقوم به قطر في تقديم مهرجان متكامل يجمع بين الأصالة والاحترافية. ومع تمايل الأعلام على أنغام الرياح، ووسط أصوات الهجن في المضمار، يتحول ميدان الشحانية إلى لوحة حية تنبض بالتراث، وتؤكد أن هذا الحدث ليس مجرد سباق، بل مهرجان يعكس الهوية، والانتماء، والتاريخ المشترك لدول المنطقة.
Go to News Site