لا يقتصر القلق في غزة، على ما تخلفه الغارات من دمار وخسائر يومية، بل يمتدّ إلى مصير القطاع في اليوم التالي، وسط انسداد الأفق السياسي، وتصاعد المؤشرات التي تنذر بجولة حرب أشد قسوة.