Al Arabiya
يكشف العلم عن مفارقة قاسية وهي أن النشوة التي يشعر بها الشخص عند إخبار الجميع عن خططه الكبيرة ليست سوى خدعة من دماغه تجعله يعتقد أنه قد نجح بالفعل، مما يخرب الأهداف التي يتوق بشدة لتحقيقها.بحسب ما نشره موقع VegOut، يقع البعض في هذا الخطأ مع أهداف اللياقة البدنية وتغييرات المسار المهني والمشاريع الإبداعية، ويقعون في مشكلة الشعور بفتور ملحوظ في الرغبة بالبدء.اكتشف علم النفس أن ذلك الشعور الجيد الذي ينتاب الشخص عند مشاركة أهدافه يمكن أن يكون في الواقع عقبة في طريق النجاح. تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يعلنون باستمرار عن نواياهم أقل التزاماً بتنفيذها، وليس أكثر.ويلعب الدماغ خدعة مُذهلة، إذ يُسجل الإخبار كنوع من الفعل، مما يقلل من الدافع الحقيقي لاتخاذ الإجراءات.وهم التقدموتُوضح الدكتورة مروة عزب، أستاذة مساعدة في علم النفس والتنمية البشرية، الأمر بشكلٍ مثالي: "كلما ازداد الالتزام بالأهداف، كان على الشخص التكتم عليها أكثر".عندما يشارك الشخص أهدافه، وخاصة بشكل متكرر، يشعر بنوعٍ من الرضا. يتلقى التهنئة من المحيطين ويُعجبون بطموحه ويشعر بالتقدير. يُفسر الدماغ هذا التقدير الاجتماعي على أنه
Go to News Site