Collector
خروقات متواصلة.. قصف مدفعي ونسف للمباني شرقي غزة وخان يونس | Collector
خروقات متواصلة.. قصف مدفعي ونسف للمباني شرقي غزة وخان يونس
جريدة الرياض

خروقات متواصلة.. قصف مدفعي ونسف للمباني شرقي غزة وخان يونس

يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا آلاف الشهداء والإصابات، ومتنصلًا من كافة التزاماته في تنفيذ البروتوكول الإنساني كما ورد في بنود الاتفاق، وسط صمت الوسطاء والدول الضامنة، الأمر الذي فاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين في القطاع المحاصر. وفي رصد آخر التطورات، يوم أمس، قصفت مدفعية الاحتلال عدة مناطق في شرقي قطاع غزة، فيما نفذ الاحتلال عملية نسف لمنازل شرقي مدينة غزة وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الاحتلال استهدفت شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 766 شهيدًا بينما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 2,147، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 760 شهيدًا. وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية 72,345 شهيدًا، و172,250 إصابة، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. «اليونسيف» تعلق أنشطتها قالت منظمة «يونيسف» الأممية،أمس، «إننا نشعر بالغضب إزاء استشهاد سائقي شاحنتين متعاقدتين مع «يونيسف» لتوفير المياه النظيفة للعائلات في قطاع غزة»، معلنة تعليق أنشطتها في المنطقة التي استهدف فيها السائقين. وشددت المنظمة في بيان لها، على أن السائقين استشهدا، بنيران إسرائيلية صباح أمس، عند نقطة تعبئة المياه في شارع المنصورة بمدينة غزة أثناء عمليات نقل مياه بشكل روتيني دون أي تغييرات في الحركة أو الإجراءات. وبينت أن محطة تعبئة المياه في المنصورة تعد حاليًا المحطة الوحيدة العاملة لتعبئة شاحنات المياه من خط إمداد «ميكوروت» الذي يخدم مدينة غزة. ولفتت المنظمة إلى أنها أصدرت تعليمات لمتعاقدي «يونيسف»، بتعليق أنشطتهم في الموقع، حتى تتحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة. ودعت سلطات الاحتلال إلى إجراء تحقيق فوري في الحادث وضمان المساءلة الكاملة. وشددت على أنه يجب ألا يتم استهداف العاملين في المجال الإنساني ومقدمي الخدمات الأساسية والبنية التحتية المدنية بما في ذلك مرافق المياه الحيوية. 38 ألف امرأة وفتاة استشهدنَ كشفت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أنّ ما لا يقلّ عن 47 امرأة وفتاة استشهدنَ يومياً في المتوسط، في خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي استمرّت أكثر من عامَين. وأفادت الهيئة، في تقرير لها، أمس، بأنّ «أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلنَ في قطاع غزة بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2025»، الأمر الذي يمثّل أكثر من نصف عدد الشهداء الذين وثّقت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة سقوطهم في خلال الحرب الأخيرة. وحذّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من استمرار سقوط ضحايا، ولا سيّما من النساء والفتيات، حتى بعد مرور ستّة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار الهشّ. وأكدت مسؤولة العمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة صوفيا كالتروب أمام الصحافيين بمقرّ المنظمة في جنيف أنّ «أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة في غزة وقعنَ ضحية للغارات الجوية والعمليات العسكرية البرية الإسرائيلية» في تلك الفترة المُشار إليها. وبيّنت أنّ من بينهنّ «أكثر من 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة، أي إنّ المعدّل كان مقتل 47 امرأة وفتاة على الأقلّ يومياً». وأوضحت، أن «النساء والفتيات يمثّلنَ نسبة من الوفيات مرتفعة بصورة كبيرة مقارنة بالنزاعات السابقة في قطاع غزة»، مضيفةً أنّهنّ «ما زلنَ يعشنَ معاناة شديدة، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025». كما وأشارت إلى أنّ «نحو 11 ألف امرأة وفتاة أُصبنَ بجروح بالغة لدرجة أنهنّ بقينَ على قيد الحياة مع إعاقات دائمة». وحضّت كالتروب على وضع النساء والفتيات وهنّ الأكثر ضعفاً «في صلب الاستجابة الإنسانية» على خلفية النزوح القسري ومحدودية الوصول إلى المياه والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية. وقد نزحت نحو مليون امرأة وفتاة مرّات عدّة في خلال الحرب، في حين تواجه نحو 790 ألفاً منهنّ انعداماً حاداً أو حتى كارثياً في الأمن الغذائي، وفقاً لبيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة. الانتهاكات بحق الأسرى حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، من تصاعد غير مسبوق في انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، لا سيما ما يتعلق بالتعذيب والإخفاء القسري والاعتقال التعسفي. وأوضح المركز، في بيان له بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أن آلاف الأسرى يواجهون ظروف احتجاز قاسية تهدد حياتهم، في ظل ممارسات وصفها بأنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقال إن شهادات ميدانية لمعتقلين ومفرج عنهم توثق تعرضهم لأشكال متعددة من التعذيب وسوء المعاملة، تشمل الضرب المبرح، والحرمان من النوم، والتجويع، والإهمال الطبي، إلى جانب العنف الجنسي، في بيئة احتجاز مكتظة وغير إنسانية. وأضاف أن العديد من المعتقلين يُحتجزون في عزلة تامة، ويُمنعون من التواصل مع عائلاتهم أو محاميهم أو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إخفاء مصير مئات المعتقلين، ضمن جريمة الإخفاء القسري. وأشار المركز إلى أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تصاعدت منذ 7 أكتوبر 2023، مع تنفيذ حملات اعتقال جماعية طالت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك النساء والأطفال. وفيما يتعلق بالوفيات داخل السجون، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بوفاة 89 معتقلا منذ أكتوبر 2023، مع وجود مؤشرات على أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، في ظل احتجاز جثامين عدد من الأسرى وغياب الشفافية بشأن مصيرهم. ووفق معطيات مؤسسات مختصة، بلغ عدد الأسرى الذين توفوا داخل سجون الاحتلال منذ عام 1967 نحو 326 أسيرا، فيما تحتجز سلطات الاحتلال جثامين 97 منهم. ولفت المركز إلى تصعيد السياسات العقابية بحق الأسرى، من خلال تشريعات حديثة، بينها قانون أقرّه الكنيست «الإسرائيلي» يتيح فرض عقوبة الإعدام على معتقلين فلسطينيين، في خطوة أثارت انتقادات واسعة. ودعا المركز المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة، تشمل فرض عقوبات على «إسرائيل» ووقف تزويدها بالسلاح، والعمل على الإفراج عن المعتقلين المحتجزين تعسفيا، وتمكين الجهات الدولية من الوصول إلى مراكز الاحتجاز. كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيقات جدية في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها. ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم مئات الأطفال والنساء، وسط ظروف احتجاز قاسية، وفق تقارير حقوقية. شهيد في الخليل استُشهد مواطن، صباح أمس ، برصاص قوات الاحتلال في مدينة دورا بالخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطن بالرصاص عند مدخل مستوطنة نيجوهوت، جنوب مدينة دورا في الخليل،وانتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف في المكان. وأشارت المصادر الى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشاب محمد  السويطي (25 عاما) في خربة سلامة. وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد، عقب إطلاق النار عليه. وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الشاب سويطي، وإحتجاز جثمانه. وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تم « تحييد شخص مسلح بسكين داخل مستوطنة «نيجوهوت» الواقعة على أراضي مدينة دورا بالخليل بعد دوي صافرات الإنذار». مستوطنون يحرقو ن غرفة زراعية أضرم مستوطنون، الليلة الماضية،النار في غرفة زراعية بقرية أبو فلاح شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت القرية من جهتها الشمالية، وأحرقت غرفة زراعية (عزبة) تعود للمواطن محمد عمر رزق. وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت الموقع لاحقا، وأطلقت الرصاص باتجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحريق والتصدي لهجوم المستوطنين. وذكرت المصادر أن المنطقة المستهدفة تقع بمحاذاة بؤرة استيطانية أعيد إقامتها أخيرا، بعد أن كانت سلطات الاحتلال قد هدمتها في وقت سابق. وتشهد قرى شمال شرق رام الله تصاعدا في هجمات المستوطنين، خاصة في محيط البؤر الاستيطانية، حيث تتكرر الاعتداءات على الأراضي والممتلكات، غالبا تحت حماية قوات الاحتلال. انتهاكات الاحتلال تتواصل في غزة مخلفة المزيد من الضحايا

Go to News Site