Collector
واشنطن وطهران تعودان لطريق إسلام آباد | Collector
واشنطن وطهران تعودان لطريق إسلام آباد
AlArab Qatar

واشنطن وطهران تعودان لطريق إسلام آباد

سيقود نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس وفد بلاده إلى باكستان، اليوم لإجراء محادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض، أمس، بعيد قول الرئيس دونالد ترامب إن فانس لن يشارك فيها. وأثار ترامب مفاجأة بإعلانه أن نائبه جاي دي فانس لن يقود الوفد الأمريكي في الجولة الجديدة المتوقعة من المحادثات مع إيران في إسلام آباد، عازياً ذلك إلى مخاوف أمنية بحتة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتمديد وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران قبل انقضاء مهلته الأربعاء المقبل. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» إن فانس لن يشارك هذه المرة «لأسباب أمنية حصراً». وجاء هذا التصريح رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين في وقت سابق أمس، من بينهم المندوب لدى الأمم المتحدة مايك والتز ووزير الطاقة كريس رايت، أن فانس سيقود الوفد مجدداً اليوم الاثنين. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق، أمس إرسال وفد أمريكي إلى العاصمة الباكستانية لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وكتب على منصته «تروث سوشال» أن ممثلين عنه سيصلون إسلام آباد للمفاوضات، مضيفاً أنه يعرض على طهران «اتفاقاً معقولاً». وسبق لفانس أن قاد الوفد الأمريكي في الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي التي لم تسفر عن اتفاق. وتزامن الإعلان مع إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد وروالبندي المجاورة، شملت إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور، ونصب حواجز وأسلاك شائكة قرب الفنادق التي استضافت المحادثات السابقة، دون صدور إعلان رسمي باكستاني أو إيراني عن موعد الجولة الجديدة حتى الآن. ومن جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي ما زال «بعيداً»، رغم إحراز «بعض التقدم»، مشيراً إلى وجود «فجوات كبيرة وقضايا جوهرية عالقة». وعلى صعيد متصل أبدت مصر تفاؤلاً، حيث أشار وزير خارجيتها بدر عبد العاطي إلى أن القاهرة وإسلام آباد تأملان في التوصل إلى اتفاق نهائي «خلال الأيام المقبلة»، كما أعربت تركيا عن تفاؤلها إزاء إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة قبل انقضاء مهلته، لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي إن «أحداً لا يرغب برؤية حرب جديدة تندلع عندما تنقضي مدة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل»، مضيفاً «نأمل في أن تمدد الأطراف وقف إطلاق النار.. آمل بأن يتم تمديده. أنا متفائل». وأوضح فيدان أنه تحدث مع مسؤولين باكستانيين، مشدداً على أن استمرار المفاوضات أمر يرغب فيه المجتمع الدولي بأكمله، وأن هناك ضغوطاً كبيرة في هذا الاتجاه. وتابع أنه «في ظل هذا المستوى من الضغط، أعتقد أنه لا ينبغي للأطراف أن ترى أي عقبة أمام تمديد وقف إطلاق النار من أجل مواصلة مفاوضات السلام»، معبراً عن أمله في «سيناريو أكثر إيجابية» قد يؤدي إلى حل القضايا الرئيسية. ورغم هذا التفاؤل، أكد فيدان أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة حاسمة، وأن كلا الجانبين يواصلان المحادثات بشعور من الصدق والإرادة للتقدم.

Go to News Site