يشكل تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في سوق العمل أحد محاور الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الدمج وتكافؤ الفرص، من خلال توفير بيئات عمل مهيأة ووسائل تواصل مناسبة، بما في ذلك لغة الإشارة ومترجموها.